تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره طه(الابات: 96-54 الآنعام ( لذ فى ذلك} المذكور منا (لاتو لعبرا (لأولى الن ((ب) لأصحاب العقول جمع نهية كغرفة وغرف سمي به العقل لأنه ينهي صاحبه عن ارتكاب القبائح شا) أي من الأرض (خلقتتتم) بخلق ابيكم آدم منها ( وفيا نيدگم) مقبورين بعد الموت ومنها ييكم) عند البعث (تارة) مرة (أرن) كما اخرجناكم عند ابتداء خلقكم ( ولقد ارتته) أي بصرنا فرعون ( مايتنا تلما التسع ( تكنب) بها وزعم أنها سحر { وأ() ان يوحد الله قوله: (المكور منا) قال المحشي: الأولى تاخير منا عن قوله لآيات أي : لآيات كائنة منا اله.

والظاهر أن ما منعه الشارح له وجه أيضا فهو في المعنى إشارة إلى قوله : قال تعالى الغ أي : المذكور منا بقولنا: فأخرجنا الخ وذلك لأنه حيث كان هذا خطابا لأهل مكة من الله تعالى كان المناسب أن يرتبط آخره بأوله، فالمعنى منالا من موسى اه قوله : (جمع نهية) وتيل: إنه اسم مغرد وهو مصدر كالهدى والرعة قاله أبو علي اهسين قوله: (سمي به) أي: بالنهي والتذكير باعتبار كونها اسما، وقوله : (لأنه ينهى الخ) هذا يفيد أن بناه ناه اهشيخنا قوله : (يخلق أبيكم آدم) فعلى هذا پكون خلق كل إنسان غير آدم من الأرض بوساتط عديدة بقدر ما بينه وبين آدم وهذا أحد قولين والقول الآخر: أن كل إنسان خلق من التراب من غير واسطة، وذلك التراب هو الذي يلقيه الملك الموكل بالرحم على النطفة فيختلق منهما الولد. وفي القرطبي: متها خلقتاكم بمني آدم عليه اللام لأنه خلق من الأرض، قاله أبر إسحاق الرجاج، وقيل: إن كل نطفة مخلوقة من التراب، وعلى هذا يدل ظاهر القرآن. وقال عطاء الخراساني: إذا وتعت النعلفة في الرحم اطلق الملك الموكل بالرحم فأخذ من تراب المكان الذي يدفن فيه فيذره على النطفة فيخلق الله النسمة من النطفة ومن التراب، فذلك قوله تعالى: امنها خلقناكم ونيها نعيدكم ومنها تخرجكم تارة اخرى قوله: (مقيورين) أي: حال كونكم مدفونين في القبور اهشيخنا.

قوله: (عند ايتداء خلقكم) أشار إلى أن قوله : ( تارة أخرى راجع إلى قوله : (منها خلقناكم) فانه بمعنى أخرجناكم آي: من الأرض اخرجناكم ونخرجكم بعد الموت من الأرض تارة أخرى الله كرخي قوله: (ولقد أريناه اياتنا) هي من رأى البصرية، فلما دخلت همزة النقل تعدت إلى اثنين أولهما الهاء والثاني آياتنا، والممنى أيصرناء والإضافة هنا قائمة مقام التعريب العهدي اي الاية المعروفة كالعصا واليد ونحرا اه سين قوله: (التسع) الأولى تقديمه على التوكيد، وتقدم أن ثمانية منها في الأعراف الأولى والثانية قول: (فالقى عصاء فإذا هي تمبان مبين ونزع بده) (الأصراف : 107 الشعراء: 32) الخ والثالثة قوله : (ولقد اخذنا آل فرعون بالستين ونقص من الثمرات) (الأعراف: 130]، وخمسة في قوله : (فأرسلتا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم) (الأعراف : 133] وواحدة في سورة يونس في قوله :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة