============================================================
وره طه/الايثان: 53، 4 تأترناييه أزوجا) اصناقا ن بان عق) صفة أزواجا اي مختلفة الآلوان والطعوم وغيرهها وشتى جمع شتيت كمريض ومرضى من شث الأمر تفرق ( كوام منها وارعرا اكم) فيها جمع نعم هي الإبل والبقر والغنم، يقال رعت الأنعام ورعيتها، والأمر للأباحة وتذكير النعمة، والجملة حال من ضير أخرجنا أي مبيحين لكم الأكل ورهي فأخرج به أزراجا إلا أنه عدل لما ذكر بناء على أن موسى سمع هذه الكلمات بمينها من الله فأدرجها في كلامه فحكاما كما هي اهزاده.
وفي البضاوي عدل به عن لفظ الغية إلى صيغة التكلم على الحكاية لكلام الله عز وجل تنبيها على ظهرر ما فيها من الدلالة على كمال القدرة والحكمة، وإيدانا بأنه مطاع تنقاد الأشياء المختلفة لمشيته، وعلى هذا نظانره كقوله: (الم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا الوانها} [فاطر : 27] (أم من حلق السموات والأرض وانزل لكم من السماء ماء فأنبتنا يه حدالق (التمل: 60] ام.
وقوله: وعلى هذا نظانره أي: وعلى كون العدول من لقظ الغيبة إلى صيغة التكلم للتنبيه والايذان المذكورين، والالم يكن العدول على وجه الحكاية اهزاده وعلى ما سلكه الجلال بهذا الاعتراض يتهي بقوله: ( لكلاب وأبى) نيكون قوله: (ولقد اريتاء اياتنا كلها} الخ من الاعتراض اخير الله به محمدا بجملة ما وقع لموسى مع فرعون في المشرين ة ويكون قوله: (قال اجنا) الخ مرتبطا بقوله: وأنزل من السساء ماء . قول: (لما وصفه يه مومس) أي: للأوصاف التي وصف موسى الله بها فتمم قوله: (وأنزل من السماه ماء) الخ بقوله : (ناخرجتا به) الخ، وإنما كان تتميما لأن فيه بيان فائدة الإنزال، وتمم قوله : { الذي جمل الأرض مهادا) بقوله: (منها خلقناتم) الخ اهشيخنا.
قوله: (وخطايا لأهل مكة) أي : في قوله : (كلوا) . وقوله: ( منها خلقتاكم) اهشيخا.
قوله: (اصنانا) سميت بذلك لازدواجها واقتران بعضها ببعض اهيضارى ول اشتى فملى والفه للتانت وهو جمع شتيت نحو مريض ومرضى، وجريح وجرحى، وقتيل وقتلى يقال: شت الأمر يشت شتا وشتاتا فهو شت أي: تفرق، وشتان اسم فعل ماض بمعنى افترق، ولذلك لا يكتفي بواحد اهسين قوله: (وغيرهما) كالروالح.
قوله: ﴿كلوا﴾ (منها) أي : الأزراج، وارصوا أنعامكم أي : وغيرها . قوله : (يقال رعت الأنمام الخح) أي : فيستعمل لازما ومتعديا كما في السمين اه شيختا.
قوله: (أي مبيحين الخ) كان الأحسن أن يقول اي قائلين لكم كلوا الخ، آي : مبيحين لكم الخ شخنا وني البيضاوي: وهو حال من ضير فأخرجنا على ارادة القول، أي: أخرجتا أصناف التبات قاتلين كلوا وارعوا، والسعنى معديها لاتتفاعكم بالاكل والعلف آذنين فيه اه