تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة طهارالايتان: 52، 53 تاده موسى (طلتما أي علم حالهم محفوظ (عند ق نى كتزم هو اللوح المحفوظ يجازيهم عليها يوم القيامة ({ لايضل) يغب رنى) عن شيء ( ولاينى ربي شيئأ هو (الذى حعل لكم) في جملة الخلق ( اتارض متدا) فراشا ( وسلق) سهل ({ لكم فيها سيلا) طرقا (وازل من التمله م42) مطرا، قال تعالى تتميما لما وصفه به موسى وخطابه لأهل مكة الجواب المذكور فيه نوع تتفير لفرعون وهو مأمور بملاطفته، فأجابه بجواب إجمالي لأنه ليس مقصوده الان تحقيق حال من تقدم اهشبختا.

قوله: (لا يضل رحي) أي : لا يخطىء ابتداء أي : لا يذهب شيء عن علمه ولا ينسى أي : بعد ما لم اهابو السود.

وفي هذه الجملة وجهان، أحتما: أنها في محل جر صفة لكاب والعائد محلرف تقديره في كاب لا يضله ربي أو لا يضل حفظه ربي فربي فاعل على التقدير . والثاني: أنها مستأنفة لا محل لها من الاعراب سافها تبارك وتعالى لمجرد الإخبار بذلك حكاية عن حاله ، وفي فاعل يى قولان، أحدهما: أته عائد على ربي أي لا ينسى ربي ما أثته ني الكتاب كما أشار إليه في التقرير . والثاني : أن الفاعل ضمير عائد على الكتاب على سبيل المجاز كما أسند إليه الإحصاء مجازا في قوله : إلا أحصاها لما كان محلا للاحصاء. قال مجاهد في توله تعالى: { لا يضل ربي ولا بنسى) إن معنى اللفظين واحد أي : لا يذهب عنه شيء ولا يخقى عليه، وفرق الاكثرون بينهما فقال القفال : لاريضل عن الأشياء ومعرفتها وما علمه من ذلك لم يتسه، فاللفظ الأول إشارة إلى كونه عالما بكل المعلومات، واللفظ الثاني دليل على بقاء ذلك العلم أبد الاباد وهو إشارة إلى نفى التغير، واعلم آن فرعون لما سأل موسى عن الإله فقال : فمن ريكما، وكان ذلك مما سبيله الاستدلال أجابه موسى بأوجز عبارة وأحسن معنى، ولما سأل عن القرون الأولى وكان ذلك مما سبيله الإخبار ولم يأته خبر في ذلك وكله إلى عالم الغيوب اهكرخي قوله: { الذي جعل لكم الارض) الخ من جملة كلام موسى في جواب فرعون عن سؤاله الأول، فهر مرتبط بقوله: ل(ثم هدى) لكنه ذكر في خلال كلامه على سبيل الاعتراض سوال فرعون الثانى رابه اهشيختا قوله: (مهادا) قرا الكونيون مهدأ بفتح الميم وسكون الهاء من غير ألف والباقون مهادآاه سمين وتوله: (فراشا) أي كالفراش توله: { وسلك لكم فيها سيلا) اي: جمل لكم نيها طرقا، ووسطها بين الجبال، والأردية والبرارى تسلكونها من قطر الى قطر لتقضوا متها مأربكم وتتتفعوا بمنافعها ومرافقها اأبو السمود.

قوله: (قال تعالى تتميما الخ) أي : قال هذا بطريق الحكاية عن موسى، وإلا فما تقدم قوله تعالى أيضا لكنه بطريق الحكاية عن موسى اهشيختا.

وما جرى عليه الجلال تبع فيه ابن عطية . وفي السمين: وقال ابن عطية: إن كلام موسى تم عند قوله: (وأتزل من الساء ماء) وإن قول: (فاحر جنا4 الخ من كلام الله تعالى وفيه بعداه وجرى فيره على آن هذا من يقية كلام موسى لكن خالف فيه الظاهر، إذ كان مقتضاه أن يقال :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة