============================================================
ودة لهل الايات: 44 - 47 بتعظ (اوختن) الله فيرجع والترجي بالنسبة إليهما لعلمه تعالى بأنه لا يرجع ( قالاري اتنا تضاف أن ينريط علينا} اي يعجل بالعقوبة { لوان يطنى () علينا أي يتكبر ({ قال لا تخافا إينى سصكما) بعوني ( اشمع) ما يقول ( والت ل ما يفعل ( فأنياء فتولا اتار شولا ريلك نازيل ممنابي لسكهيل* إل حق التربية عليك، وتيل: كثياه . وكان له ثلاث كني ابو المباس، وأبر الوليد، وأبو مرة . وقيل : عداء شبابا لا يهرم بعده وملكا لا يزول إلا بالسوت اه قوله: (في رجوعه عن ذلك) أي: ادعاء الربوبية. قوله: (فرجع) بالنصب في جواب الترجي قوله: (بالنسية إليهما الخ) عارة السمين: قوله: العله يتذكر) الخ فيه أوجه، أحدها: أن لسل على بابها من الترجي، وذلك بالنسبة إلى المرسل وهو موسى وهارون أي: اذهبا على رجائكما وطمعكما في ايمانه اي: انهيا مترجيين طامعين، وهذا معنى قول الزمخشرى ولا يستقيم أن يرد ذلك في حق الله تعالى إذ هو عالم بمواقب الأمور، وعن سيريه: كل ما وره في القرآن من لحل وعى فهو من الله واجب. يمني: أنه يستحيل بقاء معناه في حق الله تعالى. والثاني: آن لعل بمعنى كي فتفيد العلية، وهذا قول الفراء قال: كما تقول اعمل لعلك تاخذ أجرك أي كي تأخذ. والثالث : أنها استفهامية أي : هل يتذكر أو يخشى وهذا قول ساقط ، وذلك لأنه يستحيل الاستفهام في حق الله تعالى كما يستحيل الترجيء فإذا كان لا بد من التأويل فجعل اللفظ باقيا على مدلوله أولى من إخراجه عنه اه قوله: (لعلمه تعالى باته لا يرجع) وفائدة إرسالهما والمبالغة عليهما في الاجتهاد مع علم الله بأنه لا يؤمن الزام الحجة وقطع المعنرة وإظهار ما حدث في تضاعيف ذلك من الآيات اهبيضاوي قول: (قالا دبنا) الخ اسند القول اليهما مع أن القاتل حقيقة هو موسى تغلييا للايدان يأصات في كل قول وفعل، ويجوز آن يكون هارون قال ذلك بعد ملافاتهما فحكى ذلك من قول موسى عند نزول الاية كما في قوله تعالى: (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات) (المؤمتون : 51] قإن هذا الخطاب قد حكي بصينة الجع مع أن كلا من المخاطبين لم يخاطب إلا بطريق الانفراد ضرورة استحال اجاعهم في الوجود، فكف باجتاعهم في الخطاب اهأبو السعود قول: (أن يفرط علينا) بابه قعد، وقوله: (اي يمجل بالعقوبة) أي : هلا يصبر الى تسام الدعوة وإظهار المعجزة اهأيو السعود.
قوله (او أن يطفى) أي: يزداد طغيانا وإظهار كلمة ان مع استقامة المعنى بدونها لإظهار كمال الاعتناء بالأمر والاشعار بتحقق الخوف من كل منهما اه ابو السعود.
قوله: (اي يتكبر) أي: إلى أن يقول في شانك ما لا ينيغي لكمال جراته اهابو السعود.
قوله: (قال لا تخافا) اي: ما توهتماه من الأمرين اهابو السعود.
قوله: (أممع وأرى) أي: نأنعل في كل حال ما يليق بها من دفع ضرر وجلب نفع اه أبو السود قوله: الاتياه) أمرا باتيانه الذي هو عبارة عن الوصول إليه بعد ما أمرا بالنهاب إليه فلا تكرار