============================================================
وه طهالايات: 947 الشام ( ولا تعذبهم) اي خل عنهم من استعمالك إياهم في أشغالك الشاقة كالحفر والبناء وحمل الثقيل ( قد يشناى وتايق) بحجة ( ين رياك) على صدقنا يالرسالة ( والتللم عل من أتبع التد () اي السلامة له من العذاب ( اناقد أحى التنا أن العنذاب عى من كذب) ما جثنا به ( وتول أعرضر عنه . فأتياه وقالا له جميع ما ذكر ( قال فمن رلكما يتشو ) اتتصر عليه لأنه الأصل ولإدلال وهو عطف على لا تخافا باعبار تعليله بما بعده اه أبر المود وقوله: (فقولا إنا رسولا ريك) الخ أمرهما أن يقولا له ست جمل، الأولى، قوله إنا رسولا ربك) . والسادسة قوله: (انا قد أوحي اليتا) الخ اه شيختا.
قوله: (نارسل معنا يتي إسراتيل) المراد بارسالهم اطلاقهم من الأمر والقر واخراجهم من تحت يده لا تكليفهم أن يتهوا معهما الى الشام كما بنبيء عنه قوله : (ولا تعدبه اهابو السعود قوله: (قد جتناك بآية من ربك) قال الزمخشري : هذه الجملة جارية من الجملة الأولى وهي: انا وسولا ريك مجرى البيان والتفسير، لأن دعوى الرسالة لا يثبت إلا ببيتها التي هي مجيء الآية، مانما وحد بأية ولم يثن ومعه آيتان، لأن المراد لي هذا الموضع تثبيت الدعوى ببرهانها، فكانه قيل: قد جثناك بمعجزة ويرهان وحجة على ما ادعيناه من الرسالة، ولذلك قال: (قد جسكم من ربكم (الاحراف: 105] قأت بآية (إن كتت من الصادقين) (الأعراف: 106) أو لو جحك بشيء مبين اه قوله: (والسلام على من اتبع الهدى) وقوله: (إنا قد أوحي إلبتا) الخ من جملة قول الله تعالى الذي أمرهما أن يقولاء لفرعون أي : وقولا له والسلام الخ، وقولا له إنا قد أو حي الينا الخ اه شيخنا.
قو (قاتياء) الخ أشار بذلك الى أن في القصة حذقا للا يجاز والإشعار بأنهما سارعا إلى الامشال من غير تلعثم اهابو السمود.
قول: (تال ذمن ربكما يا موس لم يضف الرب إلى نفسه ولو بطريق حكاية ما في قوله تعالى: انا رسولا ربك)، وقوله تعالى: (قد جشناك باية من ريك) لغاية عتوه ونهاية طغيانه، بل أضاق اليهما لسا أن المرسل لا بد أن يكون ربا للرسول أو لأنهما قد صرحا يربوبيته تعالى للكل بأن قالا كما في آية أخرى إنا رسول رب العالمين، والاقتصار هنا على ذكر ربوبيته تعالى لفرعون لكفايته فيما هو العقصود اه ابو السعود قوله: (اقتصر هليه) أي: مع توجيهه الخطاب إليهما، وقوله: (لأنه الأصل) أي في الرسالة وهارون وان كان رسولا لكن المقصود برسالته معاونة موسى اه شيخنا.
وفي السمين: قوله: (با موسى نادى موسى وحده بعد مخاطبته لهما معا، إما لأن موسى هو الأصل في الرسالة وهارون تبع ورده ووزير، واما لأن فرعون كان لخبثه يعلم الرتة التي في لسان موسى ويعلم فصاحة اخيه بدليل قوله: واخي هارون هو أفصح مني لسانا، وقوله: ولا يكاد يين فأراد استنطاته دون أخيه، وإما لأن حذف المعطوف للعلم به اي موسى وهارون، قاله أبو البقاء وبدأب