تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة طدا الايتان: 43، 1 (اذما إل يرعون إنلرطنى ) بادعائه الريوبية ( نقولا لركولا كتاج في رجوعه عن ذلك و التله يتذكرم قوله: (التع) فيه آنه لم يين له في هذا الخطاب وهذا المجلس إلا ايتين اليد والعصا، ولم يين له غيرهما من بقية التع كالجراد والقمل، فكيف يقول له اذهب بآياتي التع، قإن اجيب بأن التسع بضها حصل وبعضها سيصل قلنا: التى لم يحصل في هذا المجل لم بعرفه موى الآن آي: وقت قوله اذهب أنت وأخوك لذلك اكثر المفرين على أن المراد بالايات اليد والعصا فقط اه شيتا.

وعيارة أبي السعود: بآياتي أي بمعجزاتي التي أريتكها من اليد والعصا، فإنهما وإن كانتا اثنتين لكن في كل منهما ايات شتى، كما في قوله تمالى: (فيه آيات بينات مقام ابراهيم) [آل عمران: 97] فإن انقلاب المصا حيوانا آية وكونها تعبانا عظيما لا يقادر قدره آية اخرى وسرعة حركته مع عظم جرمه آية أخرى، وكونه مع ذلك مسخرا له عليه السلام حيث كان يدخل يده في فمه فلا يضره آية أخرى ثم انقلابها عصا اية آخرى، وكذلك اليد فان بياضها في تفسه اية وشعاعها اية، ثم رجوجها الى حالها الأولى آية اخرى اله قوله: ولا تييا في ذكري) يقال: ونى يني وتيأ كوعد بعد وعدا إذا فتر، والونى الفتور، ررتى نعل لازم لا يتعدى. وزعم بعضهم آنه يكون من اخوات زال وانفك فيعمل بشرط النفي أو شيهه عمل كان. يقال: ما ونى زيد فانما آي ما زال قائما اهسمين وني المصباح : ونى في الأمر ونيأ من بابي تعب ووعد ضعف وفتر فهو وان، وفي التثزيل : ولا تنيا في ذكري، وتوانى في الأمر توانيا لم يبادر إلى ضبطه ولم يهتم به فهو متوان أي: غير مهتم ولا حتقل فقوله : ولا تنيا بوزن تعدا، وأصله تونيا كتوهدا حدفت فاؤه وهي الواو على القاعدة، فوزنه الآن تعلا وهر في الآية من باب وعد لاجل كسر النون، إذ لو كان من باب تعب لكان بفتحها كما لا يخفى وقوله: تقترا في المصباح : فتر عن العمل فتورا من باب قعد انكسرت حدته ولان بعد شدته اه قول: (في ذكري) لعل في بمعنى عن أي: عن عبادتي، وقوله: وفيره من جملة الغير تبليغ الرسالة اشيختا قوله: (انهبا إلى فرعون) جمعهما في صيغة أمر الحاضر، مع أن هارون لم يكن حاضرا محل المناجاة بل كان في ذلك الوقت بعصر للتغليب فغلب الحاضر على غيره، وكذا الحال في صيفة التهي اي قوله : ولا تنيا. روي أنه تعالى اوحى الى هارون وهو بمصر آن يتلقى موسى عليه السلام، وقيل: سمع باقباله فتلقاه اهابو السعود.

توله: (فقولا له قولا لبنا) هو قوله الأتي: إنا رسولا ربك اهشيخنا.

وقي البيضاوي : فقولا له تولا لينا مثل هل لك إلى آن تزكى وأهديك إلى ريك فتخشى، فإنه دعوة في صورة عرض ومشورة حذرا أن تحمله الحماقة هلى آن يسطو عليكما، أو احتراما لما له من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة