تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة طهالابات:424 بعد مجيتك إليها من مصر من عند شعيب النبي وتزوجك بابنته (ثم جئت عل قدر) في علمي بالرسالة وهو أربعون سنة من عمركيو (واطتعثله) اخترتكلنتى ) بالرسالة (أذهت أنت ولنولد) إلى الناس (ايتى) التسع ( ولا تتيا) تفترا نى دكرى ل) بتسبيح وغيره المتاجاة وهو ابن أربعين ميثة، وقيل: لبث في مدين ثمانية وعثرين منة، عشرة متها پرعى الغم مهر زرجته بنت شعيب، وتمانية عشر آقامها عنده بعد ذلك حتى ولد له، وخرج من مصر وهر ابن اثتي عشرة سنة حين قتل القبطي اهشيختا.

قوله: (عند شعيب) ظرف للبيت. قوله: (على قدر) أي: مقدار من الزمان بوحى فيه للأنياء هر اربون سنة اهابو السعرد.

وعلى بسنى مع أي: قدر آي: مع زمن مقدر لارسالك في علمي اهشيخنا.

وعبارة الكرخي: على قدر متصلق بسمذوف على أنه حال من فاعل جنت أي جنت موافقا لما قدر لك كذا قدره أبو البقاء وهو تفسير معني، والتفسير الصناعي مستفرا أو كائنا على مقدار معين اه ى وارمل حينند اه قوله: (يا موسس هذا تشريف له عليه الصلاة والسلام، وتنبيه على انتهاء الحكاية التي هي تفصيل المرة الأخرى التي وقعت قبل المرة المحكية أولا اه أبو السعود قوله: التقس (بالرسالة) يشير الى الصنع بمعتى الاحتبار وهذا مجاز عن قرب منزلته ودنوء من ربه، لأن أحدا لا يصطنع إلا من يختار. قال الققال: واصطتمتك أصله من قولهم اصطنع فلان فلاتا اذ احن إليه حتى يضاف إليه، فيقال: هذا صنيع فلان وجريح فلان، وقوله: النفسي) أي لأصرفك في أوامري لا تشتفل الا بما امرتك به، وهو إقامة حجتي وتبليغ رمالتي وأن تكون في حركاتك وكناتك لي لا لنقك ولا لغيرك اهكرخي قوله: (اذهب انت وأخوك) أي وليذهب أحوك حسبما طليت وهذا استثناف مسوق لبيان ما هر المقصود بالاصطناع وقوله: (بآيات الياء للمصاحبة آي: مصحوبين بها متمسكين بها في اجراء احكام الرسالة واكمال أمر الدعوة ولست للتعدية، اذ لي المراد مجرد ذهابهما وايصالها الى فرعون اهأبو السعود قوله: (الى الناس) اي: فرعون وقومه ويتي إسرائيل، فبالنظر لهذا المتعلق اندفع التكرار بين قول: (لذهب انت واخوك) وقوله: (اذهبا إلى فرعون) الخ اه شيخنا.

وفي السمين: وذكر المذهوب إليه في قوله اذهبا إلى فرعون، وحذفه من الأول في قوله : اذهب أنت واخوك اختصارا في الكلام، وقيل: أمر أولا بالذهاب لعموم الناس ثم تانيا لفرعون بخصوصه ونيه بعد، بل التهابان متوجهان لشيء واحد وهو فرعون، وقد حذف من كل من اللهابين ما أثيته في الآخر، وذلك أنه حذف الملهوب إليه من الأول وأثبته في الثاني، وحذف الملهوب به وهو بأياتي من الثاني وأثيته في الأول اه.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة