تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره طه/الاية: 49 بالتابوت ن آليو) بحر النيل ({ فايلقه اليم بالشلجل) أي شاطئه والأمر بمعنى الخير ( يأند هدو لى وعدؤل() وهر فرعون ( والقيث) بعد أن أخذوك (عليك تحبة ينى) لتحب من الناس فأحبك توله: (بالتابوت) أي: الصدوق. قول: (فليلقه) وقوله: (باخد) الخ من جملة المرحى اليها، ولما كان إلقاء البحر إياء بالساحل أمرا واجب الوقوع والحصول لتعلق الإرادة به جعل البحر كأنه نوتمييز مطيع اهأبو السود.

وهذا لا ينافي قول الشارح : والأمر بمعنى الخبر، فإن تقرير أبي السعود بيان لحكمة العدول عن الشبر الصريح الى صورة الأمراه شيختا.

وفي السين: قوله: (فليلقه اليم هذا أمر مسناء الخبر، ولكونه أمرا لفظأ جزم جوابه في قوله : يأخله واتما جيء بصيغة الأمر مبالغة إذ الأمر أقطع الأفعال وآكدها. وقال الزمخشري : لما كانت مشيتة الله وإرادته أن لا تخطىء جرية ماء اليم الوصول به إلى الساحل والقاءه إليه سلك في ذلك مبيل المجاز، وجمل اليم كأنه ذو تميز أمر بذلك ليطيع الأمر ويمتثل رسمه، وبالساحل يحتمل أن يتملق بمحذوف على أن الياء للحال أي ملتبسا بالساحل، وأن يتعلق بنف القعل على أن الباء ظظرفية بمعنى ي قوله: (أي شاطته) عبارة أبي السعود : وليس المراد بالساحل نفس الشاطىء، بل ما يقابل الوسط وهو ما يلي الاحل من البحر بحيث يجري ماؤه إلى نهر فرعون لما روي أنها جملت في التابوت قطنا ووضعته فيه، ثم طلت رآس التابوت بالقار اي الزفت والقته في أليم، وكان يشرع منه نهر إلى بستان فرعون فرفعه الماء إليه فاتى به إلى بركة في البستان، وكان فرعون جالسا ثمة مع آسية بنت مزاحم نأمر به فاخرج ففتح فإذا هو صبي من أحسن الناس وجها فأحبه عدو الله حبا شديدا بحيث لا يكاد يتمالك الصر على بعده عنهه وذلك قوله تعالى: ( والقيت عليك محية مني اه قوله: (والامر) اي: فليلقه بمعنى الخبر اي: فيلقيه.

قول: هاخذ) جواب للأمر اللفظي، وهو توله : فليلقه، أو الحقيقي وهو قوله : أن اقذفيه الخ اشيخنا.

قول: (والقيت هلك مية مني كلمة من متملقة بمحتوف هو صنة لمحبة مؤكدة لما في تنكيرها من الفخامة الذاتية بالفخامة الإضافية أي: محية عظيمة كائنة مني، وقد زرعتها في القلوب بحيث لا يكاد بصير عنك من راك، ولذلك احبك عدو الله واله، وقيل: هي متعلقة بألقيت أي: احبتك ومن أحبه الله تعالى أحته القلوب لا محالة اهأيو العود وقال ابن عباس: أحبه الله تعالى وحببه إلى خلقه اهقرطبي وعبارة الكرخي: قوله : (لتحب من الناس الخ) قاله ابن عباس وعكرمة . ومني فيه وجهان. قال الزمخشري: مني لا يخلو إما أن يتعلق بألقيت فيكون المعتى على آني أحببتك، ومن أحيه الله أحبته القلرب، ولما أن يتعلق بمحدوف وهو صفة لمحبة أي محبة حاصلة أر واقعة مني قد ركزتها أنا في القلوب وزرعتها نيها. ويمكن كما آفاده شيخنا أن يقال الاحتمال الأول ارجح، لأن الاحتمال الثاني

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة