============================================================
ورة طهاالابات: 29- 32 (والتل لى وزيرا) معينا عليها ين اى) (ين) مفعول ثان ( أنى ) عطف بيان ( آشدرد أنى ) ظهري ( وأشركه ى أترى ل) اي الرسالة والقعلان بصيغتي الأمر والمضارع المجزوم وعبارة الخازن، وذلك أن موسى كان في حجر فرعون ذات يوم في صنره فلطم فرعون لطمة وأحد بلحيته، ققال فرحون لامراته آسية: إن هذا حدوي، وأراد أن يقتله، فقالت له أسية: إنه صبي لا يعتل وقيل: ان آم موسى لما نطمته ردته إلى فرعون فنشأ في حجره وحجر امراته يربيانه واتخذاء ولداه نبينا هو يلمب بين يدى فرعون وبيده قضيب اذ رنعه وضرب به فرعون، نغضب فرعون وتطير بضربته حتى هم يقتله، لقالت آسية: ايها الملك إنه صغير لا يعقل جربه إن شتت، نجاء بطشتين أحدعما نيه جمر والآخر فيه جوهر، فوضعهما بين يدي موسي لهأراد آن يأحذ الجوهرة، فأخذ جبريل بيد مومى فوضعها على الجر وأخد جرة فوضها على نيه فاحترق لسانه وصارت نيه عقدة انتهت.
قوله: يققهوا قولي جواب الأمر.
قوله: (واجعل لي وزيرا) بجوز أن يكون لي مفعولا ثانيا مقدما، ووزيرا هو المفعول الأول، ومن أملي على هذا يجوز أن يكون صفة لوزيراء ويجوز أن يكون متعلقا بالجعل، وهارون بدل من وزهرا، ويجوز ان يكون وزيرا مفعولا ثانيا، وهارون هو الأول، وقدم الثاني عليه اعتناء بأمر الوزارة، وعلى هذا فقوله : لي يجوز أن يتعلق بنفس الجعل، وأن يتملق بمحدوف على آنه حال من وزيرا، إذ هو قي الأصل صفة له، ومن أملي على ما تقدم من وجهيهه ويجوز أن يكون وزيرا مفعولا أول، ومن أهلي هو الثاني والوزير قيل مشتق من الوزر وهو الثقل، وسمي بذلك لأنه يتحمل أعباء الملك ومؤنه فهر معين على امر الملك وقاثم بأمره، وقيل: بل هو من الوزر وهو الملجأ، ومنه قوله تعالى: (هملا لا وزر (القيامة: 11) وقيل: من المرازرة وهي المماوتة نقله الزمخشري عنه الأصمعي قال : وكان القياس أزيرا بعني بالهرة، لأن المادة كذلك اهسمين وفي القاموس: الأزر الإحاطة والقوة والضعف ضد والتقوية والظهر اه قوله: (مقعول ثان) يعتي: أن هارون ثان والأول وزيرا، والمعنى اجعل لي وزيرا هارون، هكذا قال. والأولى عكس هذا الإعراب كما تقدم في عبارة السمين، لأن القاعدة أنه إذا اجتمع معرفة ونكرة بيعل السفعول الأول هو المعرفة، لأن أصله المبتدا والنكرة المفعول الثاني لأن أصله الخبر، وزيرا رقه وهارون معرفة بالعلسية اه قوله: (والفملان بصيغتى الأمر الخ) حاصل ما هنا قراءات حمسة اللسبعة: اثنتان منها عند الوقف على ياء اخي، وثلاثة عند وصلها بما بعدها. بيانها أنك إن وففت عليها جاز لك أن تقرأ الفعلين يصيفتي الأمر والمضارع، ومعلوم أن الأمر الأول بضم الهمزة والثاني بفتحها، وأن المضارع الأول بفتحها والثاني بضسها، وإن وصلت الياء بما بعدها فيصح أن تسكنها ممدودة قدر الفين، وتقرا الفعلين بصيغة الضارع، ويصح أن تثبتها مفتوحة مع قراءة الفسلين بصيغة الأمر، ويصح آن تحدفها وتقرا الفملين بصيغة الأمر. هذا محصل القراءات الخسة الهشيختا.
قوله: (وهو) أي: المضارع المجزوم جواب للطلب أي : قوله اجعل.