تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره طواالابات: 18-25 صت) وسعه لتحمل الرسالة ( ودير) سهل بي أى ن) لأ بلغها ( واتأل شقدة ين لسافة حدثت من احتراقه بجمرة وضمها بفه وهو صغير (يتتهرا) يفهموا (قلى عند تبليغ الرسالة برسالتي، فإنك بعيني وسمعي وإن معك يدي ونصري، واني البسك جبة من سلطاني تستكمل بها القوة في آمرك. أبمتك إلى خلق ضعيف من خلقي بطر نستي وأمن مكري وغرته الدنيا حتى جحد حقي وانكر ربويتي، أقم بعزتي لولا الحجة التي وضعت بيني وبين خلقي لبعلشت به بطشة جبار، ولكن مان علي وسقط من عيني فبلغه برسالتي وادعه إلى عبادتي وحذره نقمتي، وقل له قولا لينا لا يغتر بلباس الدنيا، فإن ناصيته بدي لا يطرف ولا يتغ إلا بعلمي، في كلام طويل. قال: فكت موسى عليه السلام سبعة أيام لا يتكلم، ثم جاءه الملك فقال له: أجب ربك فيما أمرك، فعند ذلك قال : رب اشرح لي صدري. قال ابن عباس: يريد حتى لا أخاف غيرك، والسبب في هذا السوال ما حكى الله تسالى عنه في موضع اخر يقوله: (قال رب إني اخاف أن يكذبون) [الشعراء: 12] ويضيق صدري ولا ينطلق لساني، وذلك آن موسى عليه السلام كان يخاف فرحون اللمين خوفا شديدا لشدة شوكه وكثرة جنوده، وكان يضيق صدرا بما كلف من مقاومة فرعون وحده، فسال الله تعالى آن يوسع قلبه حتى يملم ان احدا لا يقدر على مضرته إلا باذن الله تعالى، راذا علم ذلك لم يخف فرعون وشدة شوكته وكثرة جنوده، وقيل: اشرح لي صدري بالفهم عنك ما أنزلت من الوحي اهخطيب قول قال رب اشرح لي صدري) لي: متعلق باشرح. قال الزمخشري : فإن قلت: لي من قوله اشرح لي صدري ويسر لي أمري ما جدواه والكلام منتظم بدونه؟ قلت : قد أبهم الكلام أولا فقال: اشح لي ويسر لي، فعلم أن ثم مشروحا وميسرا ثم بين ورفع الإبهام بذكرهما فكان آكد لطلب الشرح لصدره والتير لأمره ويقال: برته لكذا، ومته فتوه لليرى وبرت له كذا، ومته هذه الآية اه قوله: (واحلل عقدة من لاني) لم يسأل حل جميعها، بل حل بعضها الدي يمنع الإقهام بدليل قوله: يفقهوا قولب وبدليل آنه نكرها فقال: واحلل عقدة من لساني أي: عقدة كاينة من عقده اه ابو الود.

وعبارة البيضاري: واختلف في زوال العقدة بكمالها، فمن قال به تمسك بقوله تعالى: اقد أوتيت سؤلك يا موسى) ومن لم يقل به احتح بقوله: ( هو أفصح مني لسانا) [القصص: 34]) وقوله : ولا يكاد يبين، وأجاب عن الأول بأنه لم يسأل حل عقدة لسانه مطلقا، بل عقدة تمثع الإفهام ولذلك كرها ومن لساني يجوز أن يتعلق بمحذوف على آنه صيفة لعقدة اي عقدة من عقد لساني، ولم يذكر الزمخثري غيره، ويجوز أن يتعلق ينفس الحلل والأول أحسن اهممين قوله: (بجرة وضعها بفيه وهو صفير) وذلك آنه لاعبه فرعون ذات بوم فنتف لحيته فاغتم وهة بقتله فقالت له روجته اسية بنت مزاحم: مثل هذا الغلام لا بغتم مده لأنه لا يفرق بين التمرة والجمرة فأتى له بهما فأخذ الجمرة اهشيخثا.

الفتوحات الالية/ج 5/م

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة