============================================================
رة طهاالايات: 23_ 25 لزيلة) بها إذا فعلت ذلك لاظهارها ( ينم اتيتا) الآية ({ الكبرى ({)) اي العظمى على رسالتك واذا أراد عودها إلى حالتها الأولى ضمها إلى جناحه كما تقدم واخرجها { انهب) رسولا (ان فرعوذ) ومن معه ( انه طن) جاوز الحد في كفره إلى ادعاء الالهية ( قال رب أشرخ لى قوله: النريك) الخ تعليل لمحلوف اي: وإنما أمرناك بما ذكر لنريك بها أي: باليد. وفي السين: لنريك متعلق بما دلت عليه آية أي: دللكا بها لنريك أو بجملناها أو بآتيناك المقدر اه ولما كانت الاراءة ليست وقت الأمر، بل وفت الفعل الواقع عند فرعون قيد الشارح بقوله: (إذا قسلت) فهو ظرف لنريك، وقوله: (ذلك اي): المذكور من الضسم والاخراج، وقوله : (لإظهارها) علة العلة اي : قوله (لنريك) اي لنريك الآية الكبرى لأجل ان تظهرها للناس آي : فرعون ومن معه، وهذا قريب من قوله في العصا وأرى ذلك السيد موسى الخ اهشيخنا.
قوله: (الكبرى) اعربه الشارح مفعولا ثانيا . آي: نعتا للمفعول المحنوف فهو نعت لمفرد والمفعول الأول هو الكاف، ومن آياتنا حال أي : لتريك الاية الكبرى حال كونها بعض آياتتا ال شيختا وفي السمين: قوله: (من آياتنا الكبرى) يجوز أن هتعلق من آياتتا بمحذوف على أنه حال من الكبرى، ويكون الكبرى على هذا مفعولا ثاتيا لتريك . والتقدير : لنريك الكبرى حال كونها من آياتنا أي بعض آياتتا، ويجوز أن يكون المفعول الثاني نق من آياتنا فيتعلق بمحذوف أيضا، وتكون الكبرى علي هذا صفة لاياتتا وصف الجمع المؤنث غير العاقل يوصف الواحدة اه ومن المعلوم أن الكرى اسم تفضيل أي : التي هي اكر من غيرها حتى من العصا، وذلك لأن المراد الكبرى في الإعجاز واليد كذلك فانها اكير ايات موسى، كما نقله الخازن عن ابن عباس لأنها لم تعارض أصلا، وأما العصا فقد عارضها الحرة كما سيأتي اشيتا وردي أنه عليه الصلاة واللام كان إذا أدخل يده اليمشى في جيبه وأدخلها تحت إبطه الأيسر واخرجها كان لها نور ساطع يضيء بالليل والنهار كضوء الشمس والقمر وأشد ضوءا، ثم اذا ردها إلى جه صارت إلى لونها الأول اهزاده، قوله: (واذا أراد عودها) أي: وكان إذا اراد عودها وهذا تظير قوله في العصا: فعادت عصا الخ اشيختا وقوله: واخرجها فخرج ممراء اه قول: (اذهب الى فرعون) أي: بهاتين الايتين وهما العصا واليد اه بيضاوي وقوله: رسولا حال. قوله: (ومن معه) أي: من القبط بدليل الآية الأخرى إلى فرعون وملته، وانظر رسالته لبني اسرائيل من اين تؤخذاه شيخنا.
وتقدم آنها تؤخد من قوله: (وانا اخترتك)، وعلى ما قاله بعضهم من أن معناه اخترتك اللتبوة والرسالة تأمل. قال وهب بن منبه : قال الله لموسى عليه السلام: اسمع كلامي واحقظ وصيتي وانطلق