تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة طه[الابة: 22 وتبين أن موضع الإدخال موضع مسكها بين شمبتيها وأرى ذلك اليد موسى لئلا يجزع إذا انقلت حية لدى فرعون (واضعم ملك) اليمنى بمعنى الكف ( إن جتلياق} اي جنيك الأيسر تحت العضد إلى الإبط واخرجها قتي) خلاف ما كانت عليه من الآدمة ( بيضاء من فيرشره) أي برص تضي، كشماع الشمس تفشي البصر ( مابة الرى وهي وبيضاء حالان من ضمير تخرج كم المدرعة على يده قأمره الله أن يكشف يده وقال له : أرايت لو أذن الله لها اكانت المدرعة تفتي عنك شيئا؟ قال: لا ولكني ضعيف، من الضعف خلقت، فكشف عن يده ثم وضعها في فم الحية الخ اه وعارة البضاوي: لما قال له ربه خدها طابت تفه حتى أدخل بده وأخذ بلحيها انتهت.

قوله: (وتيين) فمل ماض وفاعله ضمير يعود على السيد موسى آي: علم، وقوله : (آن موضح خازن الخ) في محل المفعول به ويحتمل أن تين لازم وأن موضع الخ فاعله، وقوله : (موضع الإدخال) وهر نها موضع مسكها اي الاتكاء عليها وقوله: (يين شميتيها) ظرف لمسكها أو حال منه نعت له أي: لما وضع يده في فها وانقلبت عصا ويده بحالها واى محل يدنه وهو ما بين الشميتين، فالشعيتان صارا شدتين، وصار ما تحتهما وهو محل مسكها بيده عنقا للحية اهشيختا.

توله: (وأرى ذلك) اي: قلبها حية مع أنه في ذلك الوقت لم يكن عنده أحد يرسل الي ويحاججه، فالحكمة في اطلاع الله له على هذا الأمر العظيم ان يأن ولا يجزع منه إذا حصل عند رن اله قوله: الدى فرعون) أي : عنده.

قوله: (يممنى الكف) أي: لا بمعش حقيقتها، وهي من الأصابع إلى المنكب، وقوله : (تحث العضد) بيان للمراد من الجنب هنا أي: المراد به خصوص ما تحت العضد، وقوله: (إلى الابط) بيان للعضد، وذكر الغاية وحذف المدأ أي: والعضد من المرنق إلى الإبط، ويجمع الإبط على آباط مثل حمل واحمال اهشيخنا.

وفي القرطي: والجناح العضد قاله مجاهد وقال: إلى بممنى تحت. وقال قطرب: إلى جناحك أي إلى جتبك، وعير عن الجب بالجناح لأنه محل الجناح، وقال مقاتل : إلى بمعنى مع أي ع جناحك الل، قوله: (من الأدمة) أي: السمرة. قوله: من فير سوء) يجوز أن يكون متعلقا بتخرج، وأن يكون متعلقا ببيضاء لما فيه من معنى الفعل نحو: أبيضت من غير سوء، وقوله: من هير موه يسى عند أهل البيان الاحتراس، وهو أن يرتى بشيء يرفع توهم غير المراد، وذلك أن البياض قد يراد به الرص والبهق فأتس بقوله : (من فهر سوء) تقيا لذلك اهكرخي قوله: (تفش البصر) أي : تغطيه وتحجبه عن الادراك . قوله: (آبة اخرى) أي : غير العصا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة