============================================================
رة لهاالايات: 16- 21 (نالتنما فإنا يى حية) ثعبان عظيم ت) تمشي على بطنها سريما كرعة الثعبان الصغير المسمى بالجان المسبر به فيها في آية أخرى ( قال خلها ولا تنت) منها { ستعيدها سيرتها) منصوب بنزع الخافض اي الى حالتها ( الأول) فادخل يده في فمها فعادت عصا فطالت على طول البتر وشعبتاها كدلوين وكانت شعبتاها تضيثان بالليل كالسراج، وإذا ظهر عدو عانت تحارب وتناضل له اهخازن وني القرطبي: عن ابن عباس أنه قال : إمساك العصا سنة الأنياء وزينة الصلحاء وسلاح على الأهداء وعون الضعفاء وغم المنافقين وزيادة في الطاعات، ويقال : إذا كان مع المؤمن العصا يهرب منه الشيطان ويخشع منه المنافق والفاجر، وتكون قبلته إذا صلى وتوته إذا أعيا اه قوله: (زاه في الجواب بيان حاجاته بها) أي: وإلأ فكان يكقيه الجواب الأول اه شيخنا.
بل كان يكفيه أن يقول هي عصا من فير إضافة إلى تفسه.
تول: (نالفاما) أي : طرحها على الأرض، ثم حانت منه نظرة فاذا هي حية صفراء من أعظم ما يكون من السييات اهخازن تول: (تاذا هي حية) عبر هنا بحية، ولي آية اخرى بثعبان، وني اخرى بأنها كالجان، نأشار الشارح إلى الجمع بين الثلاثة بتفسير الحية بالثعبان، لإنها اسم جتس يستعمل في الصغير والكبير والذكر والأنثى، فالثعيان من أفرادها. وبقوله: (كسرعة الثميان الخ) وقوله : (المعير فيها) أي في العصا على وجه تشبيهها به، كما سيأتي في قوله تعالى: (فلما رآها تهتز كانها جان) (النمل: 10 القصص: 21) وتوله: (المسمى بالجان) حقيقة الجان الثعبان الصغير بخلاف الجن، فإنه النوع الروف افشيخنا وعبارة البيضاوي: قيل: إته لسا القاها انقلبت حية صنراء كغلظ العصا ثم تورمت وعظت، فلذلك سماما جانا تارة نظرا للمبدأ، وثمبانا مرة باعتبار المنتهى، وحية تارة اخرى باعتبار الاسم الذي يعم الحالين، وقيل: كانت في ضخامة الثعبان وجلادة الجان، ولذلك قال في الآية الأخرى: (كأنها ان) (النمل: 10 القصص: 31) انتهت.
وفي المصاح: التمبان الحية العظيمة وهو فعلان ويقح على الذكر والأنثى، والجمع الثمابين وفي القامرس: والشعبان الحية الضخمة الطويلة أو الذكر خاصة أو عام اله قوله: (ثعبان عظيم) وصارت شعبتاها شدقين، والمحجن عنقأ وعرفا، وهيناها تتقدان كالنار تمر بالصخرة العظيمة مثل الخلفة من الإبل فتلقمها، وتقطع الشجرة العظيمة بأنيابها، ويسمع لأسنانها وت عظيم اهازن قوله: (فادخل يدما أي مكشوفة، وكان على موس مدرعة صوف، فلما قال الله له: خذمالف