============================================================
سورة طهرالايتان: 18، 19 نها ({ قال هى عصاى اتوكزا) اعتمد ( عتها) عند الوثوب والمشي ( وأمش) اخبط ورق الشجر (با4 ليسقط (﴿ قل غنيى﴾ فتاكل ( رلى فيها متارت) جمع مأرب مثلث الراء اي حوائج (أخر) كحمل الزاد والسقاء وطرد الهوام زاد في الجواب بيان حاجاته بها { قال ألقها قول: (قال هي عصاي) الخ آجاب بأربعة أجوية: ثلاثة مفصلة، والرابع مجمل. وكان يكفي الأول منها، لكنه زاد في الجواب لأن المقام مقام خطاب الحبيب وهو يطلب فيه البط اهشيخنا.
وكانت عما آدم ورثها شيب وأعطاها لموسى بعد آن زوجه ابته. وعبارة هذا الشارح في سورة القصص: وأمر شعيب اينته أن تعطي موسى عصا يدفع بها السباع عن غنمه، وكان عصي الأنبياء عتده، فوقع في يدها عصا آدم من آس الجنة فأخذها موسى بعلم شعيب اه قوله: (اعتمد) (عليها) أي: إذا عجت أو وتفت على تطيع الغشم اهبيضاوي.
والتوكؤ: التحامل على الشيء وهو بمعنى الانكاء. توله : (عند الوثوب) أي: النهوض للقيام كما عبر به غيره اهشيختا.
قوله: (واهش في السمين الهش بالمعجمة الخبط، يقال: مشعت الورق أعشه أي خبطته ليسقطه وأما مش يهش بكر العين في المضارع فسنى البشاشة، وقرا التخعى بكسر الهاء فقيل: هو بمعنى أهش بالضم والمفعول محذوف في القراءتين اي: اعش الورق والشجر، وقيل: هو في هله القراءة من مش مشاشة إذا مال، وفي المصياح: عش الرجل هشا من باب رد صال بعصاه. وفي التزيل: وامش بها على غنمي وهش الشجرة مشأ أيضا ضربها ليتساقط ورقها، وهش الشيء يهش من باب تعب هشاشة لأن واسترخى فهو مش، وهش العود يهش أيضا مشوشا صار متأ أي: سربع الكر، وهش الرجل مشاشة إذا تبسم وارتاح من بابي تعب وضرب اه قوله: (اخبط) في المصباح: خبطت الورق من الشجر خبطا من باب ضرب أسقطته، فإذا سقط نهو خبط بفتحتين قمل بسنى متمول مسموع شثيرااه قوله: (ولي فيها مارب اخرى) أجمل في هذا الجواب إما حياء من الله تعالى لطول الكلام، ماما رجاء أن يسال عن تفصيله فيجيب بالتقصيل فيتلذذ بالخطاب اهشيختا.
قوله: (كل الزام) بأن يعلقه فيها ثم يضعها على عاتقه، والزاد: طعام المسافر وما يحمل فيه يقال له مزود بكسر الميم، وقوله: (والسقاء) يقال لظرف الماء واللبن بخلاف القربة فانها خاصة بالماء شيختا وأشار بالكاف إلى أن لها متافع آخر، فكان يتقي بها الماء من الينر فيجعلها موضع الحبل، وكل شعبة من شعبتيها تصير دلوا ممتلثا.
روى عن ابن عباس آن عصا موسى كان يحل عليها زاده وسقاءه فجملت تماشه وتحدثه، وكان يضرب بها الأرض فيغرج له ما ياكله يومه، ويركزها فيخرج الماء فإذا رفمها ذهب الماء. وكان اذا اشتهن ثمرة ركزها فتغصن غصنين فصارت شجرة وأورقت وأثمرت، واذا أراد الاستقاء من البغر أدلاها