============================================================
ورة طهاالايات: 1- 17 قربها بعلاماتها ( لتجزى) فيها ( كل تفى پتاتتقن (و) به من خير أو شر ( تلا يصاتك) يصرننك (تنما) أي عن الإيمان بها ( من لا يقهن يها واتبع هوينة} في إنكارها ({ فترن ) أي فتهلك إن انصددت عنها كائنةيي يشر) الاستفهام للتقرير ليرتب عليه المعجزرة قول: (لتجزي) متعلق بأخنيها أو بآتية، واكاد اخقيها جملة اعتراض بينهما لا نعت لأتية حتى يلزم إعمال اسم الفاعل السوصوف، فان عمل ثم وصف جاز اهكرخي قوله: (بما تسعى) (به) وني نسخة فيه من خير آو شر أشار به إلى آن ما موصولة اسمية، ويجوز آن تكون مصدرية لا بدمن مضاف آى تجزى بقاب سعيها آر بعقاب ما سعته اهكرخى قوله: (نلا يصدتك عنها) اي: عن ذكر الاعة ومراقتها، وقيل: عن تصديقها، والأول هر الأليق بشأن موسى عليه السلام وإن كان النهي بطريق التهيج والالهاب اهأبو المود وفي السمين: فلا يصدنك عنها من لا يزمن بها. من لا يومن هو المنهي صورة، والمراد نهي الساطب وهو موسن فهو من باب لا آرينك ههنا. وقيل: ان صد الكافر عن التصدين بها مبب للتكذيب فذكر البب ليدل على السيب، والضميران في عنها وبها للساعة، وقيل: للصلاة، وقيل: في عنها اللصلاة وني بها للساعة اله تول: وفتردي منصوبة بتتحة مقدرة على الآلف بان مضمرة بعد ناه السببية الواتعة في جواب النهي اهشيختا وفي السمين: فتردى يجوز آن ينتصب فى جواب النهى باضعار أن وأن يرتفع على خبر ابتداء ضر تقديره فآنت تردي اه وفي المختار: وردى من باب صدى أي هلك وآرداء غيره، وردي في البخر بردى بالكسر من باب رى وتردى اذا سقط فيها او تهور من جيل اه قوول: اوماتلك بسينك) ما استفهامية مبتدا وتلك: خبره وبيينك: متعلق بمحذوف لأنه حال كقوله: { وهذا بعلي شيخا) (مود: 72ل، والعامل في الحال المقدرة معنى الإشارة، وجوز الزمخشري ان تكون تلك موصولة بمعنى التي وبيينك صلتها، ولم يذكر ابن عطية فيره وليس مدهب البصريين، لأنهم لم يجملوا من أسماء الإشارة موصولا إلا ذا بشروط ذكرتها أول هذا الكتاب، وأما الكوفيون فيجيزون ذلك في جميعها ومنه هده الآية عندهم أي: وما التى بيمينك . وأنشدوا أيضا وهذا تحملين طليق أي الذي تحملينه اهسمين قوله: (الاستفهام للتقرير) أي: قإنه سبحانه وتعالى عالم بما في يمينه، وانما آراد أن يقر موسى ويعترف بكونها عصا ويزداد علمه بما يمنحه الله فى عصاه، فلا يعتريه شك إذا قلبها الله تعالى ثعباتا، بل يعرف أن ذلك بقدرة الله تعالى، وفي كلام الشيخ المصنف إشارة لذلك اهكرخي قوله: اليرتب عليه) أي ليرتب الله عليه المعجزة الكائنة فيها وهي اتقلابها حية. وسياتي ترتييها في قوله: (قال القها) الخ اه شيخنا.