============================================================
وره طهالايتان: 15،14 اله إلا أنا ناصتن وأقو الصلزة لزترى ) فيها ( ان الشلعة مانيه اكاة الشفيها) عن الناس ويظهر لهم قوله: اتني أنا الل) بدل مما يوحى، وقوله: (أنا له) الخ إشارة للعقائد العقلية، وقوله: (ان الساعة اتية) الخ إشارة إلى العقائد العية، وقوله: (فابدني الخ إشارة للأعمال الفرعية، وهذه جملة الدين اهشيفنا.
قوله: لذكري) (فيها) أشار به إلى آن ذكري مصدر مغاف إلى المفعول، اي: لتذكرني لمي الصلاة فانها متتملة على كلامي وقيل: المصدر مضاف للفاعل أي لذكري إياك اهكرخي وعبارة أبي السعود: وخصت الصلاة بالذكر وأفردت بالأمر مع اندراجها في الأمر بالعبادة لفضلها وانافتها على ساثر المبادات لما نيطت به من ذكر المعبود وشغل القلب واللسان بذكره، وذلك قوله تعالى (لذكري) أي: لتذكرني، فإن ذكري كما ينبغي لا يتحقق إلا في ضمن العبادة والصلاة، أو لتذكرني فيها لاشتمالها على الأذكار أو لذكري خاصة لا تشوبه بذكر غيري أو لإخلاصن ذكري وابتغاء وجهي لا ترائي بها ولا تقصد غرضا آخر، أو لتكون ذاكرا لي غير ناس، وقيل: لذكري إياها وأمري بها في الكتب، او لأن اذكرك بالمدح والثناء، وقيل: لأوقات ذكري وهي مواقيت الصلاة أو لذكر صلاتي لما أنه عليه السلام قال : لامن تام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذ ذكرها لان الله تعالى يقول: (واقم الصلاة لذكري اه قوله: (ان الساعة آتية) أي : كائنة وحاصلة لا محالة. اكاد اخفيها: أريد خفاء وقتها أو أترب أن اخفيها، فلا أقول إنها آتية، ولولا ما في الإخبار باتيانها من اللطف وقطع الإعذار لما أخبرت به، أو اكاد اظهرها من أخفاه إذا سلب خفاءه اهييضارى وقوله: أريد إخفاء وقتها لما كان الإخبار بأنها ستاني تحقيقا إظهارا لها في الجملة، وهو ينافي اخقاءها أولوه بما ذكر من أن المراد إخفاء وقتها المعين، ولما كان كوته من المغيبات يناسب أن يقال آخفيها بدون اكاد فسروا اكاد باريد وهو احد معانيها، وتيل: اكاد زائدة وقوله: أو قرب آن أخفيها أي: اخفي ذكرها الإجمالي: والمعنى: أنه تعالى كاد الا بذكرها ولو إجمالا لكونها أخفى المغيات، لكثه ذكرها إجمالا كما في قوله: إن الساعة آتية لحكمة وهي اللطف بالمؤمنين لحنهم على الأعمال الصالحة، وقوله: أو آكاد اظهرها أي أعين وقتها، فمتعلق الإظهار والإخفاء ليسن شينأ واحدا حتى بصل التعارض اهشهاب.
قوله أيضا: ان الاعة اتيث لا محالة بدلالة كلمة إن واسمية الجملة قاله هنا، رفي الحج بحدف لام التاكيد، وقوله في غافر باثاتها لأنها إنما تزاد لتاكيد الخبر، وتاكيده إنسا يحتاج إليه إذا كان المخبر به شاكا في الخبر، والمخاطبون في غافر هم الكفار فاكدها باللام بخلاف تينك ، وبما تقرر علم أن كاد من الله واجب كقول تعالى: {قل عى ان يكون قريا [الاسراء: 51) اي: هو قريب.
والحكمة في إخفاء الساعة وإخفاء وقت الموت أن الله تعالى وعد بعدم قبول التوبة عند قربهما، فلو عرف وقت الموت لاشتغل الإنان بالبعصية إلى قرب ذلك الوفت، ثم يتوب فتخلص من عقاب المعصية فتعريف وقت الموت يالاغراء بفعل المعصية وهو لا يجوز اه