============================================================
وره طهاالآبات: 14-11 أتتها وهي شجرة عوسج نووى يموق) بكسر الهمزة بتاويل نودي بقيل وبفتحها يتقدير الباء ( اتا} تاكيد لياء المتكلم ( ريلك فالع تعليلك إنال الواو المقدس) المطهر او المبارك و) بدل او عطف بيان بالتنوين وتركه مصروف باعتبار المكان وغير مصروف للتأنيث باعتبار البقعة مع العلمية ( وانا النترثاق) من قومك ( ناستيغ لما يون ) إليك منى ( ائبى انا الله لا ول: اوي شرة عوسج) آي: ومي موقدة في شبرة. عوسج: جمع عوسجة آي: شجرته، والموسج شجر الشوك وسياتي له في القصص آنها شجرة عوسج أو عليق أو عناب اه وفي الممباح: العومج فوعل من شجر الشوك له ثمرمدور، فإذا عظم فهو الغرقد بغين معجمة الواحدة هوسبة وبها سي قوله: (تودي يا موسى الي اتا ريك) هذا أول المكالمة بينه وبين الله تعالى، وسيأتي آخرها وهر قوله: أن العذاب على من كتيب وتولى، وهذا بالنبة لهله الواقعة وهذه الحالة" والا فله مكالمات أخر وفي الخازن: تودي يا موسى اي فأجاب سريما وما يدري من دعاه، فقال: إني أسمع صوتك ولا ادري مكانك فاين أنت( فقال تعالى: أنا قوقك ومعك وأمامك وخلفك وأقرب إليك منك، فعلم أن ذلك لا ينيفي ولا يكون إلا من الله، فأيقن به وسمع الكلم يكل اجزانه حتى أن كل جارحة منه كانت اذنا وسعه من جح الجهات ال وني البيضاوي : قيل: إنه لما نودي قال: من المتكلم؟ قال : إني آنا الله فوسوس إليه إيليس لملك تمع كلام تيطان. قال: أنا عرقت أنه كلام الله بأني أسمعه من جميع الجهات وبجميع الأعضاء وليس هذا النداء والخطاب هو الذي وقع فيه الصعقة ودك الجبل، كما تقدم ذكره في سورة الاعراف، بل هذا غيره إن هذا أول بده وذاك إنما كان بعد غرق فرعون حين أعطاء الله التوراة اه شيختا قوله: (لاخلع نعليك) أي : تعظيما قيل : ليباشر الوادي بقدميه تبركا به، وقيل : لأن الحفوة تواضع لله تعالى ومن ثم طاف السلف يالكمية حفاة - وقيل: أمر بخلع نعليه لنجاستهما لأنهما كانا من جلد حمار ميت غير مدبوغ كما روي عن السدي وقتادة اهكرى وروى أنه خلمها والقاهما خلف الوادي اهخازن قوله: (بالتتوين وتركه) سبعيتان، وقوله : (مع العلبمية) راجع لقوله للتأنيث .
قوله: (وأنا اخترتك) أي: للنبوة والرسالة اهأبو السعود.
فتبأه وارسله في ذلك الوقت في ذلك المكان وكان عمره حيثذ أربعين سنة كما سياتي في الشارح عتد قوله تعالى: وثم جنت على قدر يا موسى [طه: 40] اه شيخنا.
وقوله: من قومك تقدير للمفعول الثاني، والأول هو الكاف اه