============================================================
مورة طه(الايتان:10، 11 ابصرت ( تارا لعل مايكر ينها يقيي) شعلة في راس فتيلة أو عود { أز أيد على النار مدى اي هاديا يدلني على الطريق وكان أخطأها لظلمة الليل، وقال لعل لعدم الجزم يوفاء الوعد تلعا والطور: الذي بين مصر وايلة يكون على بسار المتوجه من مدين الى مصر كما هو مشاهداه قول اتي آتست) اي: أبصرت، والايناس: الإبصار البين، ومنه إتسان العين لأنه يبصر به الاشياء، وقيل: هو الوجدان، وقيل: الإحساس فهو أعم من الأبصار اهسين قوله: (أبصرت) أي: ابصارا بينأ لا شبهة نيه اهابر السمود.
قوله: بق) عبارة السمين : القيس: الجنوة من الثار وهي الشعلة في رأس عود أو تصبة ونحوهما، وهو فعل بمعنى مفعول كالقبض والنفض بسمنى المفوض، ويقال: أقيست الرجل علما وقبته نارا ففرقوا بينهما هذا قول المبرد . وقال الكساتى : إن فعل وافعل يقالان في الممنيين، فيقال : قبسته نارا وعلما واتبسته أيضا نارا وعلما، وقوله: متها يجوز آن يتعلق باتيكم أو بمحذوف على آنه حال من قبن اه توله: (أو اجد) أو: مانعة خلو، وقوله: (على النار) اي عتدها اه كوله: (هاديا) أشار به إلى آن انتصاب هدى على آنه مغمول به وأنه بسنى هاديا، فالمصدر بمعنى الوصف، ولعله لم يقل قوما يهدونني كما في الكشاف، إذ لا دليل على ما فوق الواحد، والظاهر أن أو في قوله: (او أجد) لمتع الخلو، ومعنى الاستعلاء في قوله : (على النار) أن أهل النار يستملون المكان القريب منها كما قال سيبويه في مررت بزيد إنه لصق بمكان يقرب من زيد اه كرخي آر انها بى عند قوله: (وكان أخطأها الخ) وذلك آنه سار على الطريق مخافة من ملوك الشام، وكانت الليلة ليلة جمعة، وكانت شديدة البرد والشلج والظلمة، وكانت امرأته حاملا نسار في البرية غير عالم بالطريق فألجاه السير الى جانب الطور الغربي الأيمن، وأخذت امرأته في الطلق فولدت له ولدا في هذه الحالة وتغرقت ماشيته التي معه من شدة الظلمة، واشتد عليه الحال فاخذ يقدح زنده فلم تخرج منه النار، فأبصر نارا من يعيد عن يسار الطريق من جاتب الطور فقال لأهله : امكثوا الغ اهخازن.
قوله: (لعدم الجزم بوفاء الوهد) عبارة البيضاوي: ولما كان حصولهما مترقبأ بني الأمر فيها عل الرجاء بخلاف الايناس فانه كان محققا ولذلك حققه لهم بان ليوطتوا أنفسهم عليه اه قوله: (فلما أتاها) اي النار التي آنسها. قال ابن عباس: رأى شجرة خضراء طافت بها من أقلها إلى اعلاها تار بيضاء تتقد كأضوا ما يكون، فوقف متعجأ من شدة ضونها وشدة خضرة الشبرة، فلا الثار تغير حضرتها ولا كثرة ماء الشجرة تغير ضواها، وقد قالوا: النار أربعة أصناف: صنف يأكل ولا يشرب وهي نار الدنيا، وصتف يشرب ولا ياكل وهي نار الشجر الأخضر، وصنف يأكل ويشرب وهي نار جهنم، وصنف لا ياكل ولا يثرب وهي نار موسى عليه اللام. وقالوا أيضا: مي اربعة انواع: نوع له نور واحراق وهي نار الدنيا، ونوع لا نور ولا إحراق وهي نار الأشجار، ونوع له نور بلا إحراق وهي نار مومى عليه اللام، ونوع له إحراق بلا نور وهي تار جهتم اه أبو السعود.