============================================================
سوره طهاالاية:1 (اذرة انارا فقال لأملو) لامراته ( اتكترا هنا وذلك في مسيره من مدين طالبا مصر ( اتي ماتشت) قوله: وهل اتاك حديث موس استثناف مسرق لتقرير آمر التوحيد الذي إليه انتهى ماق الديث، وبيان أنه أمر مستمر ليما بين الأنبياء كابرا عن كابر وقد خوطب به موسى عليه اللام حيث قيل له: إنني أنا الله لا إله إلا أناء وبه ختم موسى عليه السلام مقالته قال : إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا واايو السود.
وهذا وإن كان على لفظ الاستفهام الذي لا يجوز على الله تعالى، لكن المقصود منه تقرير الخبر في قلبه . وهده الصورة أبلغ لي ذلك كقولك لصاحبك : هل بلنك عني كذا فيتطلع السامع الى معرقة ما تومي اليه اهكرخي توله: (اذ رأى نارا) ظرف للحديث، وقيل: ظرف لمضسر مؤخر. أي: حين راى تارآكان كيت وكيت، وقيل: مفمول لمضمر مقدم أي: اذكر وقت رؤيته نارا. روي أنه عليه الصلاة والسلام استأذن شعيبا عليه السلام في الخروج إلى أمه واخيه بمصر، قخرج بأهله وأخذ على غير الطريق مخافة من ملوك الشام، فلما وانى وادي طوى وهو بالجانب الغريي من الطور ولد له ولد في ليلة مظلمة شائية مثلجة، وكانت ليلة الجمعة وقد ضل الطريق وتفرتت ماشيته ولا ماء عنده وقرح زنده فلم يخرج تارا.
فبينما هو في ذلك إذ راى على يسار الطريق من جانب الطور نارا فقال لأهله : امكثوا أي آتيموا مكانكم أمرهم عليه السلام لثلا يتبعوه فيما عزم عليه من اللهاب إلى النار كما هو المعتاد لا لتلا ينتقلوا إلى موضح آخر، فانه مما لا يخطر بالبال، والخطاب في امكثوا للمرأة والولد والخادم، وقيل: لها وحدها، والجمع إما لظاهر لفظ الأهل أو للتفخيم كما في قول القائل: ~~اهابو السعود قوله: (لأهده) (لامراته) وهي بنت شعيب واسمها صفوراء، وقيل: صفورياء وقيل: صفورة، واسم آختها ليا، وتيل: شرفا، وتيل: عبدا. واختلف في التي تزوجها موى هل هي الصغرى أو التبرى اهمن شرح الدلائل ورري آن اله لما نادى موسى بالوادي المقدسن وأرسله إلى فرعون شيته السلانكة وصافحر وخلف أهله في الموضع الذي تركهم فيه، فلم يزالوا مقيمين فيه حتى مو بهم راع من أهل مدين فعرفهم لهم الى شميب، فكثوا عنده حتى بلنهم خبر موس بعدما جاوز ببني اسرانيل البحر وفرق رون وقومه، نيتهم شب الى موسى بصر اهزاده قوله: (في مسيره من مدين) أي: لما قضي الأجل الذي جعله عليه شعيب، ومدين هي قرية شعيب بينها وبين مصر ثمان مراحل، وقوله: (اذ رأى نارا) مياتي في القصص آن من جانب الطور نارا، والطور قيل : هو الذي بين مصر وأيلة، وقيل: هو الذي بفلسطين اه ه من البيضاوي: بعضه من مورة القصص وبعضه من سورة المؤمتوت، ميرد القول الأول ما مقدم في سورة مريم من قول: وناديناه من جانب الطور الأيمن) [مريم: 52) حيث قال هذا المفسر هناك الذي يلى يمين موسى حين أقبل من مدين اه