============================================================
ورة طهارالايات: 1-7 ذكر أو دعاء فالله غني عن الجهر به (فإنه يعلم الشر واخفى) منه اي ما حدثت به النفس وما خطر ولم تحدث به، فلا تجهد نفسك بالجهر ( اله لا إله إلامو له الأشتاء للكشق) التسعة والتسعون الوارد بها الحديث، والحسنى مزنث الأحسن ( وقل) قد (أتنال حديث مومى ) الاشتغال بغيره وهضمها بالتضرع والجؤار اه قوله: (فالله غتي الخ) أشار به الشارح الى أن جواب الشرط وهو آن محذوف، وقوله: (فإنه بعلم الخ تعليل لهذا المحدوف اه قوله: (واحفي أي: والذي هو أخفى من السر، فأخفى أفعل تقضيل وتنكيره للميالغة في الخقاء اهأبو السود وني المين: قول: (وأحفى جوزوا فيه وجهين، أحدهما: أنه أفعل تفضيل أي وأخفى من السر. والثاني: أنه فعل ماض اي وأخفى الله عن عباده غيبه، كقوله: (لا يحيطون به علمام (طه : 110) والجلالة إما مبتدأ والجملة المنقية خبرها، وإما خبر امبتدأ محتوف أي : هو الله اه قوله: (أي ما حدثت به النفس الخ) عارة القرطبي : قال ابن عباس: السر ما حدث الإنسان به غيره في خفاء وأخفى منه ما أضره في نفسه مما لم يحلث به غيره. وعنه أيضا: السر حديث نفسك واخفى من الر ما تحدث به نفسك ممالم يكن وهو كانن تعلم ما تسر به تقسك اليوم ولا تعلم ما تسر به غدا والله يعلم ما أسررت اليوم وما تسر غدآء والمعنى الله يعلم السر وأخفى من السر. وقال ابن عباس ايضا: السر ما أسره ابن آدم في نفسه، وأخفى ما أخفى على ابن أدم مما هو فاعله وهو لا يعلم فالله يعلمه، فاله يعلم ذلك كله، وعلمه فيما مضى من ذلك وما يستقيل علم واحد وجميع الخلاتق في علمه كنفس واعدة. وقال قتادة وغيره: السر ما أضمره الأنسان فس نفه، وأخض مته ما لم يكن ولا أضمره أحد، وقال أبو زيد: السر سر الخلاثق، وأخفى منه سره هز وجل، وأنكر ذلك الطبري وقال : ان الذي هو أخفن ما ليس في سر الانسان وسيكون في نقه كما قال ابن عباس انتهت قوله: (فلا تجهد نفسك) بفعح التاء والهاء وبضم التاء وكسر الهاء لأنه يقال جهده وأجهده اه شيختا وني المختار: الجهد بفتح الجيم وضمها الطاقة وقرىء بهما قوله تمالى (والدي لا يجدون إلا جهدمم (التوبة: 79] والجهد: بالفتح المشقة، ويقال: جهد دابته وأجهدها أي حمل عليها ني السير نوق طاقتها، وجهد الرجل في كذا أي: جد يه وبابهما قطع اه قوله: (والحستى مؤنث الأحسن) أي: فهي امم تغضيل يرصف به الواحد من المؤنث الجمع من المدكر اهأبو السعود.
ومراد الشارح بهذا الجواب عما يقال لم لم يقل الحسان اهشيختا.
وني السمين: والحنى تأنيث الأحن، وقد تقدم غير مرة أن جمع التكسير في غير المقلاء يعامل مساملة المؤنثة الواحدة الل