============================================================
رة له االابات: 7-2 تن) يخاف اله (تزيلا) بدل من اللقظ بفعله التاصب له (يمن خلق الآرض والتدت الثل) جمع عليا ككبرى وكير، هو ({ الرخمذ عل السرش) وهو في اللغة سرير الملك (آستر) استواء يليق به ( لرما فى التكون وما فى الأرض وما ينهما) من المخلوقات (وماتت الؤن) هو التراب الندي والمراد الأرضون السبع لأنها تحته ( وان تحهر بالترل ني وعبارة الكرخي: أشار ألى أن الاسكناء منقطع، وأن تذكرة مفعول من أجله والمامل أنزلثاء المقدر لا المذكور، وكل واحد من لتشقى وتذكرة علة لقوله : ما انزلنا، وتعدى في لتشقن باللام لاختلاف المامل، لأن ضمير أنزلنا له وضمير لتشقى لاني قلم يتحد الفاعل واتحد في تذكرة لأن المذكر هو الله تعالى وهو المنزل فنصب بغير لام وهذا ما جرى عليه في الكشاف اه قوله: (لمن يخشى) أي: لمن في قلبه خشية ورقة يتاثر بالإنزال، أو لمن علم الله انه يخشى بالتخويف منه فانه المتفع، وكأنه يشير الى اللام في لمن يخشى لام العاقبة اله قوله: (بدل من اللفظ بفعله) أي : عوض فلي المراد البدل الاصطلاحي، وقوله : (من اللفظ) أي: من التلفظ والنطق بفعله اي: المقدر تقديره نزلناه تنريلا نحلف وجوبا على حد قول : والحذف حتم من ات بدلأ من فعله شيختا قوله: (الرحمن) أشار إلى أن هذا نعت مقطوع لقصد العدح اهشيخنا.
قوله: (استواء يليق بها تقدم في سورة الأعراف آن هذا على طريقة السلف المفوضين علم المتشابه الى الله تمالى، وأما على طريقة الخلف المؤولين والمقسرين له بمعنى مخصوص، فيقال: المراد بالاستواء الاستبلاء بالتصرف والقهر اه قوله: (من المخلوقات) راجع للثلاثة . قول: (وما تحت الثرى) في المصباح: الثرى وزان الحصى ندى الأرض، وأثرت الأرض بالألف كثر ثراها، والثرى أيضا التراب الندي، فإن لم يكن نديا فهو تراب ولا يقال له حينثذ ثرى اه ونيه ايضا: تديت الأرض تدى من باب تعب فهي قدية مثل تعبة، ويعدى بالهمزة والتضعيف وأصابها تداوة وندوة بالضم والتشقيل اه قوله: (والمراذ) أي: بما تحت الثرى. قوله : (بان تجهر بالقول) الخ المقصود من هذا الياق اما النهي عن الجهر كقوله: ( واذكر ربك في نفسك) (الأعراف: 205] الآية وقد أشار لهذا الشارح بقوله : (للا تجهد تقسك بالجهر)، واما إرشاد العباد إلى أن الجهر ليس لاسماعه تعالى، بل لغرض اخر كحضور القلب ودفع الشواغل والوسوسة اهأبو السعود وعبارة البيضاوي: وان تجهر بالقول فإنه بعلم البر وأخفى آي: وان تجهر بذكر الله ودعاته، فاعلم أنه غني عن جهرك فانه تعالى يعلم السر وأخفى منه وهو ضير النغ، ونيه تنبيه هلى آن شرع الذكر والدعاء والجهر فيهما لي لإعلام الله، بل لتصوير النفن بالذكر ورسوخه فيها ومتعها عن