============================================================
ليو الله الزه ي الزطية تد سورة طه مكية وهي مائة وخمس وثلاثون آية او وأربعون او واثنتان الله أعلم بسراده بذلك ( ما أزلنا عليك التران) يا محمد ( لتشق() التتعب بما فعلت بعد نزوله من طول قيامك بصلاة الليل اي خفف عن نفسك (الا) لكن انزلناه يسم الله الرحمن الرحيم قال الجلال السيوطي في الاتقان: استشتي منها فاصبر على ما يقولون) [طه: 130) الآية اه رني وهذه الورة نزلت قبل إسلام عمر اهقرطبي قوله: (الله أعلم بمراده بذلك) جرى الشارح على أن هذه حروف مقطعة استأئر الله بعلمها، فعلي يكون الوقف عليها تاما وهي آية متقلة لا محل لها من الإعراب، وقوله: (ما أنزلن) الخ مستأنف، وقيل: إن طه اسم لمحمد حذف منه حرف التداء وقيل: إنه فعل آمر وأصله طأما أي: طأ الأرض بقدميك معا خوطب به لما كان يقوم في تهيده على احدى رجليه وبريح الأخرى من شدة التعب وطول القيام. وعبارة الخازن : اجتهد في العبادة حتى كان يراوح بين قدميه في الصلاة لطول قيامه الخ اه وفي القرطبي: وقال مجاهد: كان النبي وأصحابه يربطون الحبال في صدورهم في الصلاة بالليل من طول القيام، ثم نسيخ ذلك بالفرض فترلت هذه الآية. وقال الكلبي: لما نول على السي الوحي بمكة اجتهد في العبادة واشتدت عبادته، فجعل يصلي الليل كله زمانا حتى نزلت هذه الاية، فأمره الله آن يخفف عن تفسه فيصلي وينام، فنخت هذه الآية قيام الليل نكان بعد هذه الآية بصلي وينام قوله: (لتعب بما نملت) عبارة البيضاوي: لتعب بفرط تأسفك على كقر تريش إذ ما صليك إلا ان تبلغ، أو كثرة الرياضة وكثرة التهجد والقيام على ساق والشقاء شائع بمعتى التعب ولعله عدل إليه الاشعار بأنه أنل عليه ليسعد. وقيل: هذا رد وتكذيب للكقرة فإنهم لما رأوا كثرة عبادته قالوا: إنك لتشفى بترك دينتا، وإن القرآن أتزل عليك لتشقى به اه بيضاوي قوله: (من طول قيامك) بيان لما فملت قوله: (الا تذكرء) حمله على الانقطاع لأن التلكرة ليت من جنس الشقاء المنفي اه شيخنا.