تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة مرم (الايشان: 97، 8 القرآن لنل) المريي يشربهو النتويب) الفائزين بالايمان وثدر) تخوف يوقوما جمع الد اي جدل بالباطل وهم كفار مكة ( وكم4 اي كثيرا ( امذگا مبلهر ين قرده اي امة من الأمم الماضية بتكذيهم الرسل ( عل فحش) تجد ( منهم ين أسه أو تسع لهم ركزا) صوتا خفيا؟ لا، نكما أملكنا أولئك تهلك هؤلاء.

قوله: (قومأ لدا) جمع ألد أي: شديد الخصومة، وهذا الجمع من قبيل قوله : فعل النحو أحر وحمرا اهشيختا.

قوله: (وكم أملكنا الخ) تخويف لهم وتسلية له اهشيخنا. قوله: (تلهم) الضمير راجع لقول قومألدا. كوله: (هل تحس (تجد) وقيل: ممناه ترى اهخازن.

والاستفهام إنكارى كما أشار له بقوله : لا أي : بادوا وهلكوا هينا واثرا فلا تجد أحدا منهم ولا ع لهم صوتأ اهشيختا: وترا العامة تحس بضم التاء وكسر الحاء من أح، وقرأ أبو جمفر وابن أبي علة تحس بفتح التاء وضم الحاء. وترأ بعضهم تحس بفتح التاء وكسر الحاء من حسه أي شعر به ومنه الحواس الخس

ونن المصباح: الح والحين الصوت التفي وحه فهو حين مثل قتله قتلا فهو تتيل واحس الرجل الشيء إحاما علم به يتعدى بنفسه مع الألف، قال تعالى: (نلما أح عيى منهم الكفر وآل عمران: 52) وربما زيدت الياء فقيل أح به على معنى شعربه وحسست به من باب قتل لغة فيه، والمصدر الحس بالكر يتعدى بالباء على معنى شعرت أيضا اهه قول: ونهم حال من آحد إذ هو لي الأصل صفة له ومن أحد مفعول زيدت فيه من اه توله: (ركزا) اسل الركز الخفاء ومته طرف الرمح إذا غيب في الأرض، والركاز: المال المدفون، والمعنن استأصلناهم بالكلية بحيث لا پرى منهم أحد ولا بسع لهم صوت خفي اه أبر الود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة