============================================================
ورة مريم االايات: 94 - 97 متهم عزير وعيسى لقداخصم وقدهم عدا) فلا يخفى عليه مبلغ جميعهم ولا واحد منهم رللهم ءاييه يوم القيكمة فرد) بلا مال ولا تصير يمنعه ان النبيربت امثرا وهحلوا القنله تنت سيبعل لم الرحنن ودا فيما بينهم يتوادون ويتحابون ويحبهم الله تعالى ( فائما يتريه) أي الضير المستر في اتي وقوله: (منهم) فيه مراعاة معنى كل، وكذلك قوله : القد أحصاهم وعدهم الخ اهشيختا.
قوله: (يوم القيامة) ظرف لاتي، وقوله : (منهم عزير) أي من كل .
قول: القد احصاهم) أي: احاط بهم علسه وعدهم أي عد أشخاصهم وأنقاسهم وأفمالهم فلا يهغف عليه شي من آمورهم اهخازن قوله: (فلا بخفى عليه ميلغ جيهم راجع لقول: وعدهم، وقوله: اولا واحد متهم راجع لقوله: القد أحصاهم) اشيغنا.
وفي الكرخي: فلا يخفى عليه الخ هذا جواب عن سؤال ما فائدة ذكر العد بعد الأحصاء مع أن الإحصاء هو العد او الحصر، والحصر لا يكون إلا بعد معرفة العد؟ وحاصل الجواب مع الايضاح أن له معنى ثاكة وهو العلم كقوله: وأحصى كل شيء عددا) [الجن: 28] أي: علم عدد كل شيء، فالسعى هتا لقد أحاط بهم علما وعدهم شخصا ونفسا وغيرها عدا اه قوله: (سيجعل لهم الرحمن ودا هذا الجعل في الدنيا كما قرروه، وجيء بأداة الاستقيال لأن المؤمنين كانوا بمكة حال نزول هذه الآية، وكانوا ممقوتين حينتذ بين الكفرة، فوعدهم الله تعالى بذلك إذا ظهر الإسلام، فألف الله تعالى بين قلوب المومثين ووضع فيها الحية اهكرخي وفي القيامة: حين تمرض حستاتهم على رووس الأشهاد فينرع ما في صدورهم من الغل اه بضارى توله: (ودا) اي: محبة . وني المصباح: وددته أوده من باب تعب ودأ بفتح الواو وضها أحبت والاسم المودة ووددت لو كان كذا أود أيضا ودآ، وودادة بالقتح تمنيته اه دفي التتار: الود بضم الواو ونتحها وكسرها المودة اه وفي السمين: المامة على ضم الواو وقرا ابن الحرث الحفي بفتحها، وجناح بن حيش بكسرها، فيحتمل ان يكون المفتوح مصدرا والمضعوم والمكسور اسمين اه تولهفإنما يسرتاه) أي: أنزلناه ميسرا بلسانك أي: لغتك بدليل قول الشارح العريي، أي : باللغة العربية . اي: ولو أنرلناه بغيرها لم يتيسر التبشير به ولا الإنذار لعدم فهم المخاطبين لغير العربية نا وهذا تعليل لمقدر ينساق إليه النظم الكريم، كانه قيل : بلغ هذا المنزل عليك وبشر به وأنذر فإنما يرناه الخ اه أبو السعود