============================================================
ورة مريم (الايات: 13-9 بالنون وفي قراءة بالتاء وتشديد الطاء بالانشقاق ( منه رتنشئ الأرض وقخر للبال هذا ) اي تنطبق عليهم من أجل ({ أن دعوا للرتمنى ولما ل) قال تعالى ( وما يتلغى للرحمن أن يتخد ولل ال اي ما يليق به ذلك ( إن) اي ما ( كل من فى الشنوت والآرض الآ ءلل الرقي عيها () ذليلا خاضعا يوم القيامة قوله: (وفي قراعقا أي: مبعية، وقوله: (بالتاء وتشديد الطاء) اي يفطرن، وظاهر صنيعه أن القراءات أربعة وليس كذلك، بل هي ثلاثة فقط لأنه إذا قرىء تكاد بالتاء جاز في يتفطرن النون والتاء.
وان قرىء يكاد بالياء التحتية تعين في يتفطرن التاء لا غير والقراءات الثلاثة سبعية الهشيخنا.
قوله: (وتشق الأرض) أي: تنخسف بهم، وتخر الجبال هدا أي تسقط وتنطبق عليهم اه فقول الشارح أي تنطيق عليهم واجع للجبال اه: خازن قوله: (وتخر الجبال هدا) في هذا ثلاثة أوجه، احدما: أنه مصدر في موضبع الحال آي مهدودةه وذلك على آن يكون هذا مصدرا من هد زيد الحائط يهده هدآ، أي: هدمه وبابه رد. والشاني: وهو قول ابي جمفر إنه مصدر على غير لفظ المصدر لما كان في معناه لأن الخرور السفوط والهدم، وهذا على أن يكون من هد الحاتط يهد بالكسر أي انهدم قكون لازما . والثالث: أن يكون مفعولا من أجله، قال الزمخشري: اي لأن تهد اهسمين توله: (من أجل) أن دعوا) اي تسبوا آشار به إلى آن محل أن دعوا تصب على المفعول له، والعامل فيه هذا اي هدا لأن دهوا علل الخرور بالهده والهد بدعاء الولد للرحمن، ودعوا يجوز أن بكون بممنى سموا فيتمدى لاتنين وأولهما في الاية محذوف. قال الرمخشري: طليا للمصوم والإحاطة بكل ما دعا له ولدأ اهكرخي فإن قلت : ما معنى هذا التأثر من أجل هذه الكلمة؟ قلت : فيه وجهان، أحدهما: أن الله تعالى بقول للشيء كن فيكون، فكأنه قال كدت أنعل كذا بالسموات والأرض والجبال عند وجود هذه الكلمة غضيا مني على من تفوه بها لولا حلمي. الثاني: أن هذا استعظام لهذه الكلمة قال ابن عباس: فزعت السموات والأرض والجبال وجميع الخلاثق إلا التقلين، وغضبت الملالكة حين قالوا لله ولد اه خازن وفي البضاوي: والسعتى آن هول هذه الكلمة وعظها بحيث لر تصور بصورة موسة لم قتحملها هذه الأجرام العظام وتفتت من شدتها، أو أن فظاعتها مجلبة للغضب من الله بحيث لولا حلمه لخرب العالم وبددت قوالمه غضبا على من تفوه بها اف قوله: (أن دعوا) متملق بكل من الأفمال الثلاثة يتفطرن وما بعده اهشيختا.
قوله: (قال تسالى) أي: ردا عليهم. توله: (أي ما يليق به ذلك) أي : لا يمكن ولا يتأتى منه.
قوله: (ان كل الخ) بمنزلة التعليل. قوله: (الا آني) فيه مراعاة لفظ كل، وعبدا حال من