تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة مرهم االابات: 11-88 (رقالوأ) أي اليهود والنصارى ومن زعم ان الملائكة بنات الله ( اتخذ الرحمنن ولل) قال تعالى لهم ( لقدچتثم شتثاانا ) اي منكرا عظيما ( تكاذ) بالتاء والياء التسكويث يتفطترة) وفي البيضاوي: إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا . إلا من تحلى يما يتعد به ويستأهل أن يشفع للعصاة من الإيمان والعمل الصالح على ما وعد الله تعالى، أو إلا من اتخذ من الله إذنا فيها كقول تعالى: لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن) [طه : 109] من قولهم عهد الأمير إلى فلان بكذا إذا أمره به، ومحله الرفع على اليدل من الضير او النصب على تقدير مضاف . أي: الا شفاعة من اتخد أو على الاسشتاء اهر وعبارة الكرخي : قوله : (أي الناس) قدره تمهيدا لجعل الاسشناء في قوله : إلا من اتخذ متصلا لدلالة ذكر الفريقين المتقين والمجرمين، إذ هما تسماؤه، وقيل: ضمير يملكون عائد على المجرمين والمراد بهم الكفار. قال بعضهم: لا يملكون أن يشفعوا لغيرهم كما يملك المؤمون، وقال آخرون: لا يملك غيرهم أن يشفع لهم، وهذا أولى لأن الأول يجري مجرى ايضاح الواضح فيكون منقطعا لأنهم لا عهد لهم، والأول أوجه. ويه جزم البيضاوي كالكشاف ودل عليه ذكر المتقين والمجرمين لأنهم على هذه القسمة، فالناس مدلول للقسين والإسناد إليهم من باب إسناد فعل البعض، أعتي: المقين إلى الكل وإذا ثبت ذلك دل الآية على حصول الشفاعة لأهل الكبائر، لأنه قال عقييه: إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا يعني للمؤمنين، كقول : (لا تشفمون إلا من ارتضى) (الأنبياء: 28] فكل من اتخذ من الرحمن عهدا وجب دخوله فيه، وصاحب الكبيرة اتخذ عند الرحمن عهدا وهو التوحيد، فوجب دخول بته كما صرح به الشيخ المصتف الل قوله: (أي شهادة أن لا إله ألا الله الخ) عيارة القرطبي : قال ابن عباس: العهد لا إله إلا الله ، والتبرؤ من الحول والقوة لله وهدم رجاء غير الله اه قوله: (أي البهود) أي: بعضهم والنصارى أي: بعضهم، ومن زعم أي من العرب وهو من عبد الاوثان فقوله: (ولدا) هو عزير بالنسية لقول اليهود، وعيسى بالنسبة لقول الصارى، والملاتكة بالسبة لقول بعضن المرب اهشيختا قوله: (قال تعالى لهم) أي: تقريما وتوبخا اه شيختا.

توله: القد جيتم نيه التفات من الغيية إلى الخطاب، وتوله: (ادا). في القاموس: الإد والادة بكسرهما العجب والأمر الفظيع والداهية والمنكر ك الأد بالفتح، وأدته الداهية تؤده بالضم وتقده بالكسر وتاده بالفتح دهته اه وقوله: تكاد السموات) الخ نعت للاد اهشيخنا.

قوله: (ينفطرن) من الانفطار وهو الانشقاق كما قال الشارح، وقوله : (بالانشفاق) اي الفتت، وهذا راجع لكل من النون والتاء اهشيخنا الفوحات الالهة/ه/م)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة