============================================================
ريم االايات: 1 97 عذابهم، اذكر ( يوم تحشر التتقين) بايمانهم ﴿ الى الرعن وقد الث﴾ جمع وافد يمعنى راكب ( وتشق ان) بكفرهم ( ان جهنم وتدا جمع وارد بمعنى ماش عطشان ( لا يملكون) أي الناس الشفعة إلامن اخذ هند الرحي عهدا ) أي شهادة أن لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة الا بالله قوله: (بن راك) فيركبون على تجاتب سرجها من ياقوت، وعلى نوق رحالها من ذهب وازمتها من زبرجد. قيل: يركبون من أول خروجهم من القبور وهو ظاهر الآية، وقيل: من منصرفهم من الموقف، وعلى كلا القولين فيستمرون راكبين حتى يقرعون باب الجنة اهشيختا.
وتقييد الشارح بالركوب ليس من مقتضى اللغة إذ الوفد في اللغة الجماعة الذين يقدمون على العلوك للعطايا والمعروف من فير تقييد بركوب، وكأن الشارح قيد بالركوب اخذا من سياق مدح المقين لما ورد أنهم يشرون ركبانا، كما ورد في الكفار أنهم يساقون مشاة . وفي الضاوي: وفدا واقدين عليه كما يفد الونود على الملوك منتظرين لكرامتهم وانعامهم، ونسوق المجرمين كما تساق البهاثم إلى جهم وردا عطاثا، فان من يرد الماء لا يرد إلا لعطش أو كالدواب التي ترد الساء اه قوله: (ونوق المجرمين) أي: الكانرين، ( الى جهم وردا) أي: مشاة عطاشا قد تقطعت أعناتهم من المطش. والورد: الجماعة يردون الماء ولا برد أحدا إلا بعدا لمطش، وقيل: ياتون إلى النار بإهانة واسشغفاف كانهم نعم عطاش تساق إلى الماء . روى الشيخان عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ويحثر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق راغيين وراهين واثتان على بمير وثلاث على بعير وآربعة حلى بعير وعشرة على بعير، وتجر بقيتهم إلى التار تقيل معهم حيث قالوا، ت م يث باتوا، وتصبح هم حيث اصبحوا، وتى مهم حيث آمسواء اهخازن وفي القرطبي : وقال همرو بن قي: ان المومن إذا خرج من قبره استقيله عسله في أحن صورة وأطيب ريح فيقول: هل تعرفني؟ فيقول : لا، نيقول: أنا عملك الصالح طالما ركتك وأتعيتك نهي الدنيا اركيني الوم. وإن الكاقر يستقبله عمله في أقبح صورة وأنتتها ريحا فيقول: هل تعرقتي؟ فيقول : لا. فيقول: أنا عملك السيىء طالما ركبتتي واتعبتني في الدنيا وانا اليوم اركب وتلا ( وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم [الأنمام: 30]. وعن ابن عبامن: من كان يحب ركوب الخيل وفد إلى الله تعالى على خيل لا تروت ولا تبول: لحمها من الياقوت الأحمر ومن الزبرجد الأخضر ومن الدر الأبيض، وسروجها السندس والإستبرق، ومن كان يحب ركوب الإبل فعلى نجائب لا تبعر ولا تبول، ازمتها من الياقوت والزيرجد. ومن كان يحب ركوب السغن فعلى سفن من زبرجد وياقوت قد آمنوا الغرق وأمنوا الأهوال اه قوله: (بكفرهم) عبارة القرطبي والمجرمون في قول: (ونوق الجرمين بعم الكفرة والعصاة توله: (لا يملكون الشفاعة) جملة مستأنفة لا تعلق لها بما قلها، والواو واقمة على الناس كلهم مؤمتهم وكافرهم، فقوله : (أي الناس) أل فيه استقزاقية . وقوله: (الا من اتخذ) الخ الاستثناء فيه متصل، وتوله: الشفاعة اي: كونه يشفع لغيره أو يشفع غيره فيه اهشيغنا.