تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة مريم [الأبات: 92- 84 بيبلدتهم) اي ينفوتها كما في آية اخرى { ماكانوا إيانا يعبدون ويلونون عليهم ضدال) أعوانا واعداء ( الرترانا أننا الشيطين) سلطناهم ( قلى الكفين توثثم) تهيجهم إلى المعاصي ( ازاق) لا تقحمل عليهة) بطلب العذاب ( إثمانمدلهم الأيام والليالي أو الأنفاس ( هثا) إلى وقت وقول: سيكفرود بمنزلة التعليل وقوله: بعيادتهم مضاف لمفعوله اله قوله: (كما لمي آية اخرى) اي: في صورة القصص وهي قوله تعالى: (قال الدين حق عليهم القول) (القصص: 13] الآية اهشيختا.

توله ضدا) اي اضدادا وافرده لما تقدم وقوله: (اعواتا واعداء) تفسيران محكيان في الخازن وغيره اهشيتا.

وفي السمين: وإنما وحد الضد وإن كان خبرا عن جمع لأحد وجهين: إما لأنه مصدر في الأصل والمصادر موحدة مذكرة واما لأنه مفرد في معتى الجع اه وني القاموس: وضده في الخصومة من باب رد غلبه ومتعه يرفق، والقربة ملآها وأضد غضب اده خالق وها متضادان ام نضد كانه مصدر سماعى أو اسم مصدر تامل قوله: (توزهم) حال من الشياطين أو من الكافرين أو منهما اهشيخنا.

اي: تهيجهم وتغريهم على المعاصي بالتويلات وتحبيب الشهوات، والمراد تعجب الرسول من أقاويل الكفرة وتماديهم في الغي وتصسيهم على الكفر بعد وضوح الحق على ما نطقت به الآية المتقدمة اهبضاري وفي السمين: قوله أزا) مصدر مؤكد، والأز والأزيز والهز والهزيز، قال الزمخشري : أخوات وهو التهيج وشدة الإزعاج، والأز أيضا شدة الصوت، ومنه أز المرجل أزا وازيزا أي : غلا واشتد علياته حتى سمع له صوت . وفي الحديث: "فكان له أزيز اي للجذع حين فارقه السبي اه وفي القاموس: وأزت القدر توز بالضم وتئز بالكسر آزا وأزيزا وأزازا بالقتح اشتد غليانه، وأز التار أوقدها، وأز الشيء حركه شديدا اه قوله: اللا تعجل عليه اي: بان يهلتوا حتى تتريح آنت والمومون من شرررهم وتطهر الأرض من نسادهم إنما نعد لهم عدا، والممتى لا تعجل بهلاكهم فإنه لم يبق لهم إلا أيام محصورة وانفاس معدودة اه بيضاوي يمتي: أن العد كناية عن القلة ولا ينافي هذا ما مر من أنه يمد لمن كان في الضلالة اي: يطول لأنه بالنسبة لظاهر الحال عندهم وهو قليل باعتبار عاقته وعند العد اهشهاب.

قوله: ااتما نعد لهم عدا) أي: فلا نهمل ما يقع منهم بل نضبطه عليهم حت نؤاخلمم به.

وتوله: (الأيام والليالي) هذا تفسير، وقوله : (أو الأنفاس) تفسير ثان اه شيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة