تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره مريم (الابات:4- 87 بذلك عذابا فوق عذاب كفره ( وتريث ما يقول) من المال والولد ( وتأينا) يوم القيامة ( ترقال لا مال له ولا ولد (واشذواج اي كفار مكة { من دوب أقيك الأوثان ( مالهة) يعبدونهم ليكوتوا ثم زا) شفعاء عند الله بأن لا يعذبوا ( كلام اي لا مانع من عذابهم ( سيكفررد) اي الآلهة بسين التسويف مع أنه قد كتب من غير تأخير لأن تفس الكتابة لا تتاخر عن القول قال تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عنيد) (ق: 18) قلت: فيه وجهان، أحدمما: سنظهر له ونعلمه أنا كتبنا قوله والثاني: أن المتوعد يقول للجاني صوف اتتقم منك . يعتي: أنه لا تحل بالانتصار وإن تطاول به الزمان واستاخر اهكرخي قوله: (نرهد بذلك) أي: بما يقوله قوله: ونرثه ما يقول) أي: نسلبه منه ونأخذه بأن نخرجه من الدنيا خاليا من ذلك اهشيختا.

وهذا ظاهر في المال الذي كان له في الدنيا وهو إنما ادعى أن يجد مالا في الآخرة يعطى منه، فهذا التبير بعيد من سبب الزول إلا أن يقال المسنى وترثه ما يقول. أي نظير ما يقول وهو المال الأخردي، ونظيره: هو المال الدنيوي. وكان ابا السعود لمح هذا المعش ونصه: ونرثه بموته ما يقول اي مسسي ما يقول، ومصداقه وهو ما أوتي في الدنيا من المال والولد وفيه إيذان بأنه لبس لما يقوله مصداق موجود سوى ما ذكر اي: تنزع عنه ما آتيناه وياتينا يوم القيامة فردا لا يصحبه مال ولا ولد كمان له في الدنيا. فضلا عن أن يؤتى ثم زالدأ اه: وفي القرطبي وقيل: نحرمه ما تمناه في الآخرة من مال وولد ونجعله لغيره من الملمين وياتينا فردا، أي: منفردا لا مال له ولا ولد ولا عشيرة اهر قوله: (ونرثه ما يتول} يجوز أن يكون الضمير في محل نصب بنزع الخافض فيكون ما يقول مفعولا به والتقدير: وترت منه ما يقول آي مسمى ما يقول ومدلوله، ويجوز آن يكون صمير نرث مفعولا صريحا، وما يقول بدل اشتماله منه فالمعنى نرت ما عنده من المال والولد باهلاكنا إياه، والمراد بالفردية الانقطاع عنها بالكلية، ولا شك أن مثل هذه الفردية لا يحصل إلا للكافر، والا قالمومن والكاقر سواء عند البعث في كونهما متغردين عن المال والولد لقوله تعالى: (ولقد جتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة) (الأنعام : )9]) ثم يتفاوتون بعد ذلك فالسؤمن يلاقي آحبابه وأولاده وما اشتهاه والكافر يحال بينه وبين ما يشتهيه وينفرد عنه ابدا اهزاده.

قوله: (واتخلوا من دون اله الهة) حكاية لجناية عامة لكل مستتبعة لضد ما يرجون ترتبه عليها اثر حكاية مقالة الكافر العهودة واستتاجها لنقيض مضونها اهأبر السود.

قوله: (الأوثان) مفعول أول، والهة مفعول ثان . وقوله: اليكونوا) اللام لام كي، وقوله: (وعزا اي) : أعزاء وأفراد لأنه في الأصل مصدر اه شيخنا.

قوله: (بأن لا يمدبوا) أي : في أن لا يعذبوا. قوله: (أي لا مانع من هذابهم) عبارة البيضاوي : كلا ردع وانكار لتعززهم بها اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة