تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

دة مرم (الايتان: 7، 72 ول6 الشاعة) المشتملة هلى جهنم فيدخلونها (مسيعلمورب من هر شر ثمكانا وأضعف جنلا ل أعوانا أهم أم المؤمنون وجتدهم الشياطين وجند المؤمنين عليهم الملانكة ( ويزيد الله اللريب اقتدرا) بالايمان { هده) بما ينزل عليهم من الآيات ( والبقيث القتلمث) هي الطاعات تبقى لصاحبها (خيرمتد زيك ثواما وخيرترةا) اي ما يرد إليه ويرجع بخلاف أعمال الكفار، والخيرية والعذاب والساعة بدلان من ما أي: يستمرون في الطغيان إلى أن يعلموا إذا رأوا العذاب أو الساعة من هوشر مكانا وأضعف جندأ اهشيختا.

وحتن هتا حرف ابتدا أي: تبتدا بعدها الجمل أي تتأنف فليت جارة ولا عاطفة اهكازروني وفي الشهاب: والجملة بعدها مستأنفة وحشى ليت بجارة ولا عاططفة، ومكذا حيث دخلت على اذا الشرطية عند الجمهور اه وفي زكريا: أنها جارة والمعنى فيستمرون في الطغيان الى آن يشاهدوا الموعود اه قوله: (كالقتل) أي كما وقع لهم يوم يدر. قوله: نسيعلمون) جواب إذا. وقوله: من هوشر مكانا واضعف جندا) راجمان لقوله : ( أي الفريقين خبر مقاما وأحسن نديا على سبيل اللف والنشر الرتب اشيتا وفي البيضاوي: وأضعف جتدا أي فثة وأتصارا قابل به أحسن نديا من حيث أن حن النادي يكون باجتماع وجوه القوم واعيانهم وظهور شوكتهم واستظهارهم اه قوله: (أهم أم المؤمتون) يشير بهذا إلى أن من استفهامية وهر أحد وجهين. وفي السمين: ومن بجوز أن تكون موصولة بمعنى الني، وتكون مفعولا به ليعلمون، ويجوز أن تكون استفهامية في محل رفع بالابتداء وهو مبتدا ثان وشر خبره، والثاني وخبره الأول، ويجوز أن تكون الحملة معلقة لفعل الرؤية فالجملة في محل نصب على التعليق اه قوله: (عليهم) متعلق بجند لما فيه من معنى الاعانة أي المماونون لهم عليهم، كما وقع لهم في بدر، فإن الكقار كان جتدهم إيلي وأعوانهم جاؤوا لهم أعوانآ ثم انخذلوا عنهم، والمؤمثين كان جتدهم الملانكة التي قاتلت معهم كما تقدم في الأنفال في قوله تعالى (واذ زين لهم الشيطان أعمالهم) (الأنفال: 48] الخ اه شيختا.

قولويزيد اله) الخ هذه الجملة إما مستانفة أو معطوفة على جملة الشرط المحكية بالقول، والتقدير: قل من كان في الضلالة الخ، وقل يزيد الله الخ اه من السمين والبيضاري قوله: (هي الطاعات الخ) تقدم له في سورة الكهف أنه فسرها بسبحان الله والحمد لله الخ اه شيتتا توله: (خير هند ربك ثوابا) اي عائدة مما متع به الكفرة من النعم التي افتخروا بها اه بيضاوي قوله: (أي ما يرد إليه ويرجع) أي اليه وهو الجنة . وقوله : (بخلاف أعمال الكفار) أي فإنها شر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة