============================================================
سورة مريم رالآيات: 23_ 75 خرمقاما) منزلا ومسكنا بالفتح من قام وبالضم من أقام ( والتسر يا () بمعنى النادي وهو مجتمع القوم يتحدثون فيه يعنون نحن فنكون خيرا منكم. قال تعالى (وكرم اي كثيرا (أندع قلهم ين ترد) اي امة من الأمم الماضية ( ثم امسث أتثا) مالا ومتاعا ( وويا ) منظرا من الرؤية فكما أملكتاهم لكفرهم نهلك هولاء ( قل من كا في الضللة) شرط جوابه ( نلتثد) بمعنى الخبر اي يمد ( له الرمنن متا) في الدنيا يستندرجه ( حي لذا رأواما يوط له إنا ألعداب) كالقتل والأسر المسكن الني يقيم صاحه فيه نهو غير النادي، اذ هو متحدث القوم اهشيختا.
ولي السمين: خير مقاما قرا ابن كثير مقاما بالضم، والباقون بالفتح، وفي كلتا القراء تين يحتمل آن يكون اسم مكان أو اسم مصذر إما من قام ثلاثيا أو من اقام رباعيا، أي خير مكان قيام أو إقامة.
والندى فعيل أصله نديو لان لامه واو يقال ندوتهم أندوهم أي أتيت ناديهم. والنافي مثله ومته: فليدع ناديه) (العلق: 18] اي أهل ناديه. والندى والنادي مجل القوم ومتحدثهم، وقيل: هو مشتق من التدى وهو الكرم، لأن الكرماء يجتمعون فيه ومقاما ونديا منصوبان على التمييز من أفعل اه قول: (وكم أملكنا) كم : مفعول مقدم، ومن قرن تمييز لها. والقرن: مفرد لفظأ متعدد معنى وقوله: (ومم أحسن جملة من مبتدا وخبر في محل جر نعت لقرن المجرور بمن واثاثا ورثيا تمييزان شيخنا قول: ورتيا) بمعنى المرني. فقوله: (منظرا) بفتح الظاء أي صورة وهيثة، وهذا كالذبح والطحن بسعنى المذبرح والطحون اه شيغتا.
قوله: (قل من كان ني الضلالة) أي : قل للكقار القائلين اللمومثين أي الفريقين خير مقاما واحسن نديا اشيختا.
قوله: (في الضلالة) أي : الكفر والجهل والغقلة عن عواتب الأمور اه شيخنا.
قوله: (بمعنى الخبر) واخراجه على صيغة الأمر للايذان بأن ذلك مما ينبني آن يفمل بموجب الحكمة لقطع المماذير، كما يبيء عنه قوله تعالى (أو لم نعمركم ما يتذكرون فيه تذكر) [فاطر: 37) أو للاستدراج كما ينطق به قوله تعالى: (إنما نسلي لهم ليزدادوا إثما) [آل عمران: 178] التعرض لمنوان الرحمانية لما أن المدمن أحكام الحرمة الدنيوية اهابو السعود.
وذكر لفظ الرحمن في هذه السورة في ستة عشر موضعأ اهشيختا.
قوله: (أي يمد له) أي يزيده طغياثا واتدراجا بأن يطيل عمره ويكثر ماله ويمكنه من التصرف فيه اشيختا.
قوله: (اذا رأواما يوهدون) في كل من الضميرين مراعاة معنى من بعد مراعاة لفظها اه وحتى: غاية في قوله فليمدد له الرحمن مدا) والغاية في الحقيقة هي قوله: (فيعلمون) وتول: (اذا راوا) معمول ليعلمون وما مفعول بهه واما حرف تفصيل وهي مانعة خلو تجوز الجمع