تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة مريم (الايشان: 77، 28 هنا في مقايلة قولهم اي الفريقين خير مقاما ( أفرييت الذى كفر بقايتنا) العاصي بن واثل (وقال) لخباب بن الأرت القائل له تبعث بعد الموت والمطالب له بمال لأوتيب) على تقدير البعث مالا وولدا لز فأقضيك . قال تعالى ( اللع النيب) اي اعلمه وأن يؤتى ما قاله، واستغنى مردا فإتها تردهم إلى جهم، وقوله: (والخيرية الخ) اي فأفعل التفضيل ذكر على سبيل المشاكلة لكلامهم السابق، فلا يقال إن أعمال الكفار لا خير فيها أصلا، فكيف تصح المفاضلة اهسشيخنا.

وفي الشهاب: وهذا جواب عما تخيل كيف فضلوا عليهم في خيرية الثواب، والعاقية، والتفضيل يقتضي المشاركة وهم لا ثواب لهم وعاقتهم لا خير فيها.

قول: (افرايت الخ استفهام تعجيب أي تعجب يا محمد من قصة هذا الكافر ومن مقالته المذكورة اهشيختا: وعطف هذه الجسلة بالفاء إيذانا بإقادة التعقيب، كأنه قيل اخبر أيضا بقصية هذا الكافر عقب قصة أولثك، وارايت بمعنى أخبرني كما قد عرفته الموصول هو المفسول الأول، والثاني هو الجملة الاستقهامية من قوله: (اطلع الفيب) ولأوتين جواب قسم مضمر، والجملة القسمية كأنها في محل نصب بالقول اه قوله: (الماصي بن وايل) وهو أبو سيدنا عمرو، فهو جد عبد الله بن عمر وأحد العبادلة المشهورة اشتا قوله: (لخباب ين الأرت) من البدرين، وقوله : (القائل له) أي: للعاصي، وذلك آن خبابا كان صائغا فصاغ للعاصي حليا ثم طالبه بأجرته وخوفه باليمث بعد الموت من حيث وقوع المجازاة فيه، فقال له العاصي استهزاء وتعنتا : لاوتين الخ وحلف يمنا فاجرة، فإن اللام في جواب قسم مقدرة أي: والله لأوتين وهذا من شدة تعنته في كقره اهشتا.

وفي القرطبي: روى الأنمة واللفظ لملم عن خاب قال : كان لي على الحاصي بن واثل دين فأتيته اتقاضاه فقال لى: ان أقضك حتى تكفر بمحمد. قال: فقلت: لن اكفر به حتى تموت ثم تبعث، قال: واني لمبعوث من بعد الموت فسوف أعطيك إذا رجمت إلى مال وولد، قال وكيع : كذا قال الأعمش فنزلت هذه الآية. وقال الكلبي، ومقاتل: كان خباب قيتا فصاغ للعاصي حليا ثم تقاضاء اجرته، فقال العاصي: ما عندي اليوم ما أقضيك، فقال خباب لست مفارقك حتى تقضيني فقال العاصي: يا خباب ما لك ما كنت هكذا، وإن كتت لحسن الطلب، فقال خباب: ذاك إني كنت على دينك، فأما اليوم فاني على دين الإسلام مقارق لدينك. قال : أولستم تزعمون أن في الجنة ذعبا وفضة وحريرا4 قال حباب: بلى قال : فأحرني حتى أقضيك في الجنة استهزاء، فوالله لثن كان ما تقول حقا إني لاقضينك فيها، والله لا تكون أنت يا خباب وأمسابك أولى بها مني فانزل الله (انرأيت الذي كفر باياتنا الخ اه.

قول: (وولدا) وقوله: (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا) (مريم 48] هذان موضمان. وفي الزخرف: (قل إن كان للرحمن ولد) [الرخرف: 81) وفي نوح: ماله وولده) [نوح: 21]. قرا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة