تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة مريم (الايتان: 72، 23 حتمه وقضى به لا يتركه (ثم تى) مشددا ومخفقا (الذين اتقوا) الشرك والكفر منها (وتدر الظلو) بالشرك والكفرفها() على الركب ( وإذا ئتل عليهر) أي المؤمنين والكافرين (ليثا من القرآن بينتو واضحات حال ( قال الزين كفرفا لللين * امترا أئ القهقين) تحن وأنتم اليها في حالة الحساب، ثم ينجي الله الذين اتقوا مما نظروا إليه ويصار بهم إلى الجنة، ويذر الظالمين اي يأمر بهم إلى النار، وقال مجاهد: ورود المؤمنين هو الحمى التي تصيبهم في دار الدنيا فهي حظ المؤمن من النار فلا يردها بعد ذلك. وروى وكيع، عن شعبة، عن ابن عباس أنه قال في قول الله عز وجل: وان منكم إلا واردها) قال : هذا خطاب للكفار، وروي أنه كان يقرأ وان منهم لمناسية الآيات التي قبل هذه فإنها في الكفار وهي قوله : (قوربك لنحشرنهم) (مريم : 18]ثم لتحضرتهم) [مريم: 18) وايهم أشد ثم لتحن اعلم بالذين هم أولى بها صليا، وإن منهم الا ورادها، وكذلك قرأ عكرمة وجماعة. لكن الاكثرون على ان المخاطب العالم كلهم كما تقدم اهمع بعض زيادات من الخازن.

قوله: (أي داخل جهنم) أي وتكون على المؤمنين بردا وسلاما. قوله: (كان على ربك) اي: كان الورود حتما مقضيا على ربك بمقتضى حكمته الالهية لا بايجاب غيره عليه اهشيختا.

قوله: (ثم نتجى الدين اتقوا أى نخرجهم منها فلا يخلدون بعد آن ادخلوها اهشيخنا.

قول: (مشددا ومخففا) سبعيتان قوله: (الذين اتقوا اي وإن كاتوا عصاة. قوله: (منها) متعلق بنتجي. قوله: (وندر) اي: نترك. قول: (جميا) إما مفعول ثان وإن كان نذر يتعدى لاثنين معنى تترك ونصير، واما حال إن جملت تذر بمعنى تخليهم، وجتيا على ما تقدم، وفيها يجوز آن يتعلق بنذر وأن يتعلق بجثيا وإن كان حالا، ولا يجوز ذلك فيه آن كان مصدرا، ويجوز أن يتعلق بسعذوف على آنه حال من جثيا لأنه في الأصل صفة لكرة قدم عليها فتصب عليها اهمين قوله: (قال الذين كفروا) أي أغنياوهم المتجملون بالثياب وغيرها (للدين آمنوا) أي لفقراء المامنين الذين هم في خشونة عيش ورثاثة ثياب وضيق منزل أي: قالوا لهم انظروا منازلنا فتروها أحن من منازلكم، واتظروا إلى مجاتا عند التحدث ومجلسكم فترونا نجلس في صدر المجل وانتم في طرفه الحقير، فإذا كنا بهذه المثابة وأنتم بتلك فنحن عند الله خير منكم ولو كنتم خيرا أي على خير لاكرمكم بهذه الأمور كما اكرمنا بها اهشيختا.

وني البيضاوي : والمعنى أنهم لما سمموا الآيات الواضحات وعجزوا عن معارضتها أخذوا في الافتخار بما لهم من حظوظ الدنيا والامتدلال، لأن زيادة حظهم فيها تدل على فضلهم وحن حالهم عد الله تعالى لقصور نظرهم، فرد الله عليهم ذلك بقوله: (وكم أهلكنا) الخ وحاصل الرد أن ما أنتم فيه أيها الكفار من النعم محض استدراج لا يغني عنكم شييا عند نزول البلاء كما وقع للأمم الماضية حيث كانوا في رفاهية اكثر منكم* ومع ذلك أملكهم الله يكفرهم ولم ينفعهم الترفه شيئا اهشيخنا.

كوله: (للذين آمنوا اللام للتبليغ اي : شافهوا وخاطبوا المؤمنين بالقول المذكور اهشيختا.

توله: (نحن وأنتم) بيان للفريقين . قوله : (بالفتح من قام الخ) أي : محل القيام أو الإقامة، وهر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة