تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة مريم (الاية: 21 وفتحها ( تلد) اي ما ( ينكر احد ( الا واريقا) اي داخل جهنم ( كان عل راق ستماتقصتا وعبارة الكرخي: يقال: صلي يصلى صليا مثل لقي يلقى لقيا، وصلى يصلي صليا مثل مضى بمض مضيا اه قوله: (اي ما منكم أحد) أي ملما كان أو كافرا، وهذا هو تفسير ابن عباس الصحيح عند أهل السنة. وحاصلة" أن المراد بالورود الدخول، وأن جيع الخلق يدخلونها مؤمنهم وكافرهم، ويستثى الأنبياء والمرسلون، وقيل: المراد خصوص الكفار والمؤسنون لا يدخلوتها أبدا. وتيل: المراد بالوررد المرور على الصراط، وعلى هذا لا يستثنى الأنبياء بل يمر عليه جميع الخلق. وقيل: المراد بورودها رويتها والقرب منها اهشيختا.

رفي البضاري: وان منكم الا وارسام أي واصلها وحاضر عدها يمر بها المؤمتون غير الأنبياء والمرسلين، كما في تفسير ابن عباس وهي خامدة وتثنهار بغيرهم. وعن جابر آنه مثل عته فقال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة قال بعضهم لبعض آليس قد وعدنا ربنا أن نرد النار، فيقال قد وردتموها وهي خامدةه وأما قوله تعالى (أولئك عنها مبعدون) (الأنبياء: 101) فالمراد عن عذابها، وقيل: ورودها الجواز على الصراط فانه ممدود عليها ال وفي القرطبي: واختلف التاس في الورود، فقيل: الورود الدخول. روي عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله يقول: "الورود الدخول، فلا يبقى بر ولا ناجر إلا دخلها فتكون على المؤمتين بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم تم نتجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا" أسنده أبو ر ي كتاب الشهد، وهو قوله ابن عباس، وخالد بن معدان، وابن جري وغرهم. وفي الحديث: افتقول النار للمؤمنين جز يا مؤمن فقد أطفا نورك لهي - وني مصند الدرامي عن عبد الله ين مسعود قال : قال رمول الله : "يرد الناس النار ثم يصدرون منها بأعمالهم قأولهم كلح البرق ثم كالريح تم كعدو الفرس ثم كالراكب المجد ثم كشد الرجل في مشيه" فإن قلت : إذا لم يكن على المؤمنين عذاب فا فاندة دخولهم التارة قلت : فيه وجوه، أحدها: أن ذلك مما يزيدهم سرورا إذا علموا الخلاص منه وثانيها: آن فيه مزيدهم على أهل النار حيث يرون المؤمنين يتخلصون منها وهم باقون فيها. وثالثها: أنهم إذا شاهدوا ذلك العذاب على الكفار صار ذلك سبيا لمزيد التذاذهم بتعيم الجنة. فإن قيل: فهل يدخل الأنبياء النار؟ قلنا: لا نطلق هذا في حق الأنبياء أدبا معهم، ولكمن تقول أن الخلق جمعيا يردونها كما دل عليه حديث جابر وغيرهه قالعصاة يدخلونها بجرائمهم والأولياء والسعداء يدخلونها بشفاعتهم، فبين الداخلين بون . وقالت فرقة : الورود المرور على الصراط . وروي عن ابن عباس، وابن مسعود، وكعب الأحبار، والسدي، ورواء السدي عن ابن مسعود، عن النبي وقاله الحسن أيضا. قالورود أن يمروا على الصراط واحتجوا بقوله تعالى ( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولتك عتها مبعدون [الأنبياء: 101] قالواة فلا يدخل النار من ضمن الله أن ياعده منها، وأجاب الأولون بان معنى قوله: (أولتك عنها مبسدون) أنهم مبعدون عن الملاب فيها والاحتراق بها. تالوا: فمن دلها وهو لا يشعر بها ولا يحن منها وجما ولا السا فهو معد منها. وقالت فرقة: الورود هر الاشراف والاطلاع والقرب، وذلك أنهم يحضرون موضع الحساب وهو بقرب جهنم فيرونها وينظرون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة