تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة مريم [الآيتان: 19، 70 شعة) فرقة منهم ( أيهم اشه قل الرحن عيا ل) جرأة ( ثم لنعن اطم يالزين ثم لول بما) أحق بجهنم الاشد وغيره منهم) دخولا واحتراقا فتبدا بهم وأصله صلوى من صلي بكسر اللام قوله: (ثم لتتزمن من كل شيعة) أي: من كل أمة شايعت دينا من الأديان أي تبعته . وقوله : (ايهم أشد على الرحمن عتيا). أي: من كان أعتى واعصى منهم فنطرحهم فيها، وني ذكر الأشد تبي على أنه تعالى يمغو من كثير من أهل العصيان ولو خص ذلك بالكفرة، فالراد أته يميز ملواتفهم أعتاهم ويطرحهم في النار على الترتيب، أو يدخل كلا طبقته التي تليق به اه بيضاوي توله: (ايهم اشد) في هذه الآية أقوال كثيرة، اظهرها: عند الجمهور من المعربين وهو مذهب به آن آيهم موصولة بعنى التي، وأن حركتها حركة بتاء بنيت عند سبويه لخروجها عن النظائر وأشد: خبر ميتدا مضر والجملة صلة لأي وأيهم وصلتها في محل تصب مفعول به لشزعن اه

وعتيا تمييز محول عن المبتدأ المحذوف الذي هو أشد أي عتوه أشد جراء ته على الرحمن أشد ن جراءة غيره اهشيختا توله: (جراءة) اي: معصة . اي: ترع الاعصى فالاعصى فيطرح فيها لأن عذاب الضال الضل يجب أن يكون فوق عذاب من يضل تبعا لغيره، وليس عذاب من يتمرد ويتجبر كعذاب العقلد وجراءة: بفتح الجيم والمد بوزن ظرالة يقال: جرو جراءة كظرف ظراقة، ويقال: جراة بالضم گفرفة اهشيخنا.

توله: (الأشد وغيرء) بالجر لأنه تعميم في الذين هم أولى بها أي: المراد بهم ما بعم الأشد عتيا وغيره، وقوله: (منهم) نعت للأشد وغيره والضمير للموصول بقسميه، لكن على هذا التعميم لا يظهر التفضيل في قوله (اولي)، ولا يظهر تول: ننيدا بهم فعلى هذا التمميم يتعين أن يكون قوله أولى بها بمعنى أصل الفعل أي: بالذين هم ستحتون لها، وعليه لا يستقيم قول الشارح فنبدأ بهم، والحاصل أنه كان الأولى للشارح حمل الموصول على خصوص الأشد كقرا فيصح قوله فبدأ بهم.

وفي الخازن: والمعنى أنه يقدم في ادخال النار الأعتى فالأعتى ممن هم اكبر جرما وأشد كقرا. وفي بعض الأخبار: أنهم يحضرون جميعا حول جهنم مسلسلين مغلولين ثم يقدم الأكفر فالاكفر، فمن كان اشدعم تمردأ في كفره خص بعذاب أشد وأعظم، لأن عذاب الضيال المضل يجب أن يكون فوق عذاب الضال التابع لغيره في الضلال، ففالدة هذا التمييز التخصيص بشدة العذاب لا التخصيص بأصل العذاب لاشتراكهم فيه اه قول: (صليا) بضم الصاد وكسرها مبعيتان اهشيختنا.

قوله: (فنيدا بهم) أي بالذين هم أولى بها. توله: (صلوى) قلبت الواو ياء وادغمت في الياء وكسرت اللام لتصح الياء، وقوله : (بكسر اللام) أي من باب رضي، (وقوله: وقتحها) أي من باب رمى شيخشا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة