تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره مريم االابات: 96 -19 (ءنا) بتحقيق الهمزة الثانية وتسهيلها وادخال ألف بينها بوجهيها وبين الأخرى ({ مامث لسوق اخ) من القبر كما يقول محمد، فالاستفهام يمعنى النفي أي لا أحيا بعد الموت، وما زايتدة للكاكيد، وكذا اللام ورد عليه بقوله تمالى ( أولا يدكر الانتو) اصله يتذكر أبدلت الثاء ذالا وأدغمت في الذال، وفي قراءة تركها وسكون الذال وضم الكاف ( أنا خلفتله ين قبل ولريك ا) فيستدل بالابتداء على الإعادة ( فوريا لمشرنهم ) اي المنكرين للبعث ({ والشتطين) أي نجمع كلا منهم وشيطانه في سلسلة ( تو لنتضرتهر خول جهتم) من خارجها ا على الركب جمع جاث وأصله جثووا أو جثوى من جثا يجثو أو يجثي لغتان ( ثم لنتزقب من كل قوله: (النازل فيه) أي : في أحدهما: إذ العطف يأو. قوله : (أتذا ما مت لسوف أخرج حيام إذا مصوبة بفمل مقدر مدلول عليه بقوله تعالى: السوف اخرج تقديره إذا مت أبعت أو احيا، ولا يجوز أن يكون العامل فيه أحرج لأن ما بعد لام الابتداء لا يعمل فيما قلها اهين والظاهر أن هذا إنما يأتى على غير ما سلكه الجلال من دعوى زيادة اللام، أما عليه فالظرف معمول لهذا الفعل المذكور فلا تمتعه اللام لزيادتها كما أشار له الكرخي، قوله : (وإدخال ألف يينها) اي الثانية وتوله: (وبين الأخرى) أي الأولى، وكان الأولى أن يزيد وتركه لاجل أن تكون هبارة منبهة على القراءات الأربع الواردة هنا وكلها سبعية . قوله: لا لسوف اخرج حياك حيا حال مؤكدة لأن من لازم خروجه من القبر آن يكون حيا وهو كقوله: ويوم ابعث حيا) (مريم: 33] اه سمين.

قوله (أولا يذكر الإنسان) الاستفهام للانكار والتوبيخ، والواو لعطف الجملة على اخرى مقدرة أي: ايقول ذلك ولا يذكر اه أبو السعود.

قوله: (وفي قراء4) اي: سبعية تركها اي نرك التاء، وهي قراءة نافع وابن عامر وعاصم وقالون عن يعقوب كما في البيضاوي قول: (من قبل) أي من قبل بعثه، وقدره الزمخشري من قبل الحالة التي هو فيها وهي حالة بقان اسمين قوله: (على الإعادة) أي: فإنها اهون اهكرخي قولنوريك) الخ فائدة القم أمران، احدهما: آن المادة جارية بتاكد الخبر باليمين والثاني: أن في إقسام الله تعالى باسمه مضافا إلى رسول الله رنما منه لشأنه كما رفع من شان السماء والأرض في قوله: (فورب الماء والأرض إنه لحق) [الذاريات : 23] اه كرخي قوله: (من خارجها) أي: قبل دخولها، وقيل: من داخحلها اهكرخي قوله: (واصله جثووا) بوارين قلت الواو الثانية ياء ثم الأولى كذلك، وادغمت الياء في الياء .

وقوله: (أو جتوى) قلت الواو باء وأدغمت في الياء وعلى كلا الوجهين كرت الثاء لتصح الياء اه شيختا قالبيم مكسورة ومضمومة قراء تان سبعيتان

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة