تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة مربم االاهات: 64- 11 من أمور الدنيا ( وما بت ذلك) اي ما يكون من هذا الوقت إلى قيام الساعة اي له علم ذلك جميعه وما كان ريك نسئا (ج) بمعنى ناسيا أي تاركا لك بتاخير الوحي عنك هو (رث) مالك الشموت والأزض رما يينهما فاقبته ولنطيزله للتو} اي اصبر عليها ( قل تعلر ل سييا لانه) اي ممى بذلك؟ لا قيقول الايكد) المكر للعث ابي بن خلف أو الوليد بن المغيرة النازل فيه الآية مثل عن قصة أهل الكهف وذي القرنين والروح، ولم يدر ما يجب ورجا أن يوحى إليه فيه فأبطأ عليه خمسة عشر يوما، وقيل: أربعين، حتى قال المشركون : ودعه ربه وقلاه، ثم نزل ببيان ذلك. والتنزل النزول على مهل فإنه مطاع نزل بالتشديد وقد يطلق بمعنى النزول مطلقا كما يطلق نزل المشدد بمعنى أنزل، والمعنى وما نتول وتتأ غب وقت إلا بأمر الله على ما تقتضيه حكته اه قوله : (من أمور الآخرة) بيانية . قوله : (أي له علم ذلك) أي فلا ننتقل من مكان إلى مكان، ولا تتزل في زمان دون زمان إلا بأمره ومشيته اه أبو السعود قوله: (أي تاركا لك) اي آن عدم النزول لم يمكن إلا لمدم الأمر لحكمة بالغة، ولم يكن لترك تعالى لك كما زعمت الكفرة اه أبو السعود.

قوله: (هو) (رب) اشار إلى آن رب خبر مبتدا محذوف، ويجوز آن يكون بدلا من ربك اه كرخي وهذا بيان لاستحالة النسيان عليه، فإن من بيده ملكوت المموات والأرض كيف يتصور أن يحرم حول ماحته الغفلة والنسيان اهأبو السعرد.

تول (ناعبده) أي: إذا عرفت ربوبيته تعالى الكاملة فاعبده، وعرفت أنه لا ينساك قأقيل على عبادته ولا تحزن بابطاء الوحي وهزء الكفرة، فانه يراقيك وبلطف بك في الدنياوالآخرة اله أبر الر توله: ({ هل تعلم له سيا) اي مثلا يستحق أن يسمن إلها او أحدا سمي بالله ، فإن المشركين ران سموا الصم إلها لم يسموه الله قط، وذلك لظهور آحديته، وتعالى ذاته عن الممائلة بحيث لم يقيل اللب والمكابرة وهو تقرير للأمر أي: إذا صح أن لا أحد مثله ولا يتحق المبادة غيرء لم يكن بد من التسليم لأمره والاشتغال بعبادته والاصطبار على مشاتها اهبيضاوي قوله: (أي مى بذلك) أي بلفظ الجلالة او برب السموات والأرض وني أبي السعود: والسمي هو الشريك في الاسم، والظاهر أن المراد به الشريك في اسم خاص وهو رب السموات والأرض، والجملة تاكيد لما اقادته الفاء من علة ربوبيت العامة، وقيل: المراد الشريك في الأسم الجليل اه قوله: ويقول الانسان) هذا من قبيل العام الذي أريد به الخصوص كما بينه بقوله أبي بن خلف الخ فهو على حد الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمموا لكم، ويصح أن يراد بالخصوص جنس الكافر السكر للعبث، وعلى كل فلفظ الإنسان لا يشتمل المؤمتين اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة