============================================================
سورة مريم]الابتان: 93، 24 وليس في الجنة نهار ولا ليل بل ضوء ونور أبدا ( يلق اللمنة ألقى تورث) نعطي وتنزل ين عاد نامن كان تف) بطاعته، ونزل لما تأخر الوحي اياما وقال البي لجبريل لما يمنعك أن تزورتا اكثر مما تزورناء { وما تتتزل إلا يأمر ريك له ما بنين ايدينا* أي امامنا من امور الآخرة ( وماتلفنا) اطلق اللغو على السلام بالاعتيار الذي ذكره، وأما الاتصال في الأول فعسر إذ لا يعد ذلك عيبا فليس من جن الأول، وسياتي تحقق هذا إن شاء الله تعالى عند قوله : (لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى) (الدحان: 56]اه ممين قوله: (ولس لي الجنة نهار ولا ليل) أي وإنما يعرفون الليل بارخاء الحجب وغلق الأبواب، والنهار بفتحها ورفع الحبب كما روي اهكرخي توله: (نعطى وتتزل) أي تعطيها عطاء لا يرد كالميراث الذي ياخذه الوارث فلا يرجع إليه المورث. وفي البيضاوي: نورث من عبادنا من كان تقيا أي نبقيها عليهم من ثمرة تقواهم كما پبقى على الوارث مال مورثه. والوراثة أقوى لفظ يستعمل في التمليك والاستحقاق من حيث أنها لا تعقب بفسخ ولا استرجاع ولا تبطل برد ولا إسقاط . وقيل: يورث المتقون من الجنة المساكن التي كانت لأهل النار لو أطاعوا زيادة في كرامتهم اه وقرا الأعمش: تورئها بابراز عائد الموصول، وفرأ الحسن والأعرج وقتادة : يورث بفتح الوار وتشديد الراء من ورث مضنا اهسين قال بعضهم: هذه الآية دالة علن أن الجنة لا يدخلها إلا من كان تقيا، إذ الفاسق المرتكب للكبائر لم يوصف بذلك وأجيب: بان الآية تدل على أن المتقي يدخلها وليس فيها دلالة على أن غير المتقي لا يدخلها، وأيضأ فصاحب الكبيرة متق عن الكفر، ومن صدق عليه انه متق عن الكفر فقد صدق عليه أنه ق اكرجي قوله: (ونزل لما تأخر الوحي) أي: أربعين يوما أو خمسة عشر، فشق ذلك عليه مشقة شديدة، وقال المشركون: ودعه ربه وقلاه فأنزل الله تعالى هذه الآية وسورة الضحى، والمعنى وما تشزل وتتاغب رقت إلا بامر الله ما تقغضي حكته اهأبو السعود وعبارة الخازن : وقيل : احتبس جبريل عن البي حين سالوه في أمر الروح وأصحاب الكهف وذي القرنين لقال: احبركم غدا ولم يقل إن شاء الله حتى شق على النبى، ثم نزل بمد أيام فقال له رسول الله: "أبطات علي حتى ساءتي واشتقت إليك" فقال له جبريل: اني كتت أشوق، ولكني عبد مامور إذا بعثت نزلت وإذا حبست احتسبت، فأنزل الله تعالى: ﴿ وما نتنزل إلا بأمر ريك﴾، وأنزل (والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ريك وما قلى) (الضحى: 2] اه قوله: (وما تتنزل) هذا على لسان جبريل أمره الله تعالى أن يقول لمحمد جوابا لؤاله المذكور شيتتا وعبارة البيضاوى وما تتنزل إلا بأمر ربك حكاية قول جبريل حيث استيطأه رسول الله لما