تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة مرهم (الآيتان: 61، 12 حال اي غائبين عنها { انه كاد وقث) اي موعوده { مانا بمعنى آتيا واصله ماتوي أو موعده هنا الجنة يأتيه أهله ( لا يسمعون فيها لنوا) من الكلام ( إلا) لكن يسمعون ( ملبا) من الملائكة عليهم او من يعضهم على بعض ﴿ ولكم يزيهم فيما بكرة وهشا) اي على قدرهما في الدتيا، قولبالغيب﴾ (حال) اي من المفعول اي غائبين عنها اي غير شاهدين لها. أي وعدهم بها وهم في الدنيا ومن في الدنيا لا يشاهدها اهشيختا.

وني السين: قوله: بالغيب) فيه وجهان احدا: آن الباء حالية وني صاسب الحال احمالان، أحدها: ضير الجنة وهو عائد السوصول أي وعدها وهي غاتبة لا يشاهدونها. والثاني: أن يكون هو عباده أي وهم غائيون عنها لا يرونها، وانسا امتوا بها بسجرد الإخبار مته.

الوجه الثانى: آن الباء سيية أي ببب تصديق الغيب وبسبب الإيمان به اه قوله: (انه كان وعده) يجوز في هذا الضمير وجهان، أحدهما: آنه ضمير الباري تعالى پمود على الرحمن، أي أن الرحمن كان وعده ماتيا. والثاني : أته ضمير الأمر والشان لأنه مقام تعظيم وتفخيم، وعلى الأول يجوز أن يكون في كان ضمير هو اسمها بعود على الله تعالى، ووعده بدل من ذلك الضمير يدل اشتمال ومأتيا خبرها. ويجوز أن لا يكون فيها ضمير بل هي رافعة لوعده ومآتيا الخبر أيضاء وهو نظير إن زيدا كان أبوه منطلقا. ومأتيا فيه وجهان، أحدمما: أنه مفعول على بايه، والمراد بالوعد الجنة وأطلق عليها المصدر أي موعوده تحو: الهرهم ضرب الأمير، وتيل: الوعد مصدر على بابه ومأتيا مفول بممنى فاعل ولم يرتضه الزمخشري فانه قال: قيل في مأتيا أنه مفمول بمعنى فاعل ، والوجه ان الوعد هو الجنة أو هو من قولك اتى اليه إحسانا أي كان وعده مفعولا منجزأ اهسين قوله : (أي موهوده) أي الذي وعد به من الجنة وفيرها، وتوله : (بمعنى آتيا) أي فاسم المفعول معني اسم الفاعل، وقوله: (أو موهوده الخ) إشارة لتفسير اخر يكون مأتيأ عليه باقيا على كوته اسم مضول، ويكون البراد بالموعود حصوص الجة، فقوله هنا أي في هده الآية، وقوله: (الجنة) خبر عن وعده، وقوله: (يأتيه أهله) بين به آن مأتيا اسم مفعول بحاله اهشيخنا.

قوله: النوا هو نضول الكلام، وقوله: (إلا سلاما) أبدى الزمخشري فيه ثلاثة أوجه، أحدها: آن يكون متاه إن كان تليم بعضهم على بعض آو تسليم الملاتكة عليهم لغوا فلا يمون لغوا إلا ذاك نهو من وادي قوله : ان سيره ن فاول من راع الكايب الثاني: أنهم لا يسمعون فيها إلا قولا بلمون فيه من العيب والنقيصة على الاستثناء المنقطع.

الثالث: أن معنى السلام هو الدعاء بالسلامة ودار السلام هي دار السلامة وأملها الدعاء بالسلامة أغنياء، فكان ظاهره من باب اللغو وفضول الحديث لولا ما فيه من فائدة الاكرام. قلت : وظاهر هذا آن الاسكناء على الأول والأخير متصل، فإنه صرح بالمتقطع في الثاني: أما اتصال الثالث فواضح لأنه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة