تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة مريم (الايات: 59- 21 فكوتوا مثلهم، واصل بكى بكوي قلبت الواو ياء والضمة كسرة * فلق ين جدهم خلف اضاغرا الضلرة) بتركها كاليهود والنصارى ( وألبشوا الشمرت) من المعاصي ( نسرف يلقود غيا ل) هو واد في جهنم أي يقعون فيه { إلا) لكن ( من تاب وهامن وعيل صتلما فأولهك يتثلون لكنة ولا يظلمون) ينقمون شيا من ثوابهم ( حتب عدي) إقامة بدل من الجنة ({ ألتى وعد الرتمنن جانه بالتيه قوله: (فكونوا) أي يا أهل مكة مثلهم اي خشوعا وخضوعا وحذرا وخوفا عند التلاوة . وفي الحديث: اتلوا القران وابكوا فإن لم تبكوا فتبا كواه اهكرخي وعن صاليح المزني: قرأت القرآن على رسول الله في المنام فقال لي : يا صالح هذه القراءة فاين البكاء.

ومن ابن عباس: إذا قراتم مجدة مبمان فلا تمبلوا بالسجود حتى تبكوا فإن لم تك عين أحدكم فلبك قلبه. ورري أنه قال: لاما غرغرت عين بماء إلا حرم الله تمعالى على النار جدهاء إلى غير ذلك من الأحاديث اهخطيب.

قول: (نخلف) اي وجد وحدث من بعدهم أي من بعد النبيين المذكورين خلف أي عقب، وجماعة يستعمل الخلف بسكون اللام كما هنا في الشر فيقال : خلف سوء ويفتحها في الخير، فيقال: خلف صالح اهشيتنا.

ف البيضاوي: اي فعقبهم وجاء بعدهم عتب سوء يقال: خلف صدق بالفتح وخلف سوء بالسكون.

قوله (هو واد ني جهتم) أي تستعيذ من حره أوديتها أعد للزناة وشرية الخمر، وشهادة الزور، واكلة الربا، والعاقين لوالديهم اهشيخنا.

قوله: (إلا من تاب) عادته إذا أشار لانقطاع الاستتناء أن يفسر إلا بلكن، ووجه الانقطاع هنا آن المسى منه كفار والمستثثن مؤمنون هذا غرضه، لكن امتوجه غيره الاتصيال وهو ظاهر اهشيختا.

وفي الكرخي: قوله: الا لكن أشار إلى أن الاسشتاء منقطع تبعا للزجاج وهو مبني على أن المضيع للصلاة من الكفار، وجرى أبو حيان وغيره على آنه متصل وهو ظاهر الآية لما روي عن قتادة أنها في حق هذه الامة، ويجوز أن يحمل على التلغيظ كما قال تعالى: (من استطاع إليه سبيلا ومن كفر (آل ممران : 97] ويهذا التأويل يحسن قول قتادة إن هذا الكلام نازل في شان أمة محمداه.

قوله: (وجتات عدن العامة على كسر الثاء نصبا على أنها بدل من الجنة وعلى هذه القراءة يكون قوله: (ولا يظلمون شيا) فيه وجهان، أحدهما: أنه اعتراض بين البدل والميدل منه . والثاني: أنه حال. كذا قاله الشيخ وفيه نظر من حيث إن المضارع المنقي بلا كالمشيت في أنه لا تباشره واو الحال

قوله: (التي وعد الرحمن) أي وعدها، فالعاند محذوف . وتوله : (عباد) جمع عابد كما قاله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة