تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة مربم االاية: 58 أي ابراهيم ابن ابنه سام { ومن نرت اتزهم) اي اسماعيل واسحاق ويعقوب (و) من ذرية اشركهيل ) وهو يعقوب اي موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى ( ويتن هدينا واجتبيتا) أي من جملتهم وخبر أولنك ( انا ينل صليجم مايث الرخمن خروا شبمدا وو) جمع ساجد وباك اي قوله: (أي ابراهيم) تفسير لبعض ذرية من حمل مع نوح ومن حمل مع نوح أولاده الثلاثة، لأنهم الذين أعقيوا دون من كان في السفينة كما تقدم اهشيختا.

قوله: (ابن ابنه) اي يوسائط، فإن إبراهيم بن آزر وبين ابراهيم ونوح عشرة قرون كما في التحبير للسيوطي قوله: ممن هديتا) هذا آخر الصفات. والتقدير: والكاثين ممن هديتا واجتبينا ومن تبعيضي كما أشار له يقوله (أى من جلتهما وهو معطرف من ذرية ادم اشيتا قوله : (أي من جملتهم) أي جملة من آنعم الله حليه كعبدالله بن سلام وأصحابه، وجعل الشيخ المصف من تبعيضية كالبيضاري لأن جعلها للبيان عطفا على من الأولى ما جوزه الزمخشري: يرد علي أن ظاهر العطف المغايرة فيحتاج إلى أن يقال المراد الجامعين بين النبوة والهداية، واعلم أنه تمالى أثنى على كل واحد ممن تقدم ذكره من الأنياء بما يخصه من الثناء ثم جمعهم آخرا فقال : أولتك الخ فرتب تعالى احوال الأنبياء الذين ذكرهم على هذا الترتيب منبها بذلك على أنهم كما فضلوا بأعمالهم فلهم منزلة في الفضل بولادتهم من هؤلاء الأنياء، ثم بين أتهم ممن هدينا واجتتا منبها بذلك عل أنهم خصوا بهذه المتازل لهداية الله لهم، ولأنه اختارهم للرسالة اشيختا قوله: (وخبر أولتك الخ) عيارة السين: إذا تتلى عليهم جسلة شرطية فيها قولان، أظهرهما: أنها لا محل لها لاستثنافها. والثاني: أتها خبر أولئك والموصول تيلها صفة لامم الإشارة وعلى الأول يكون الموصول تفس الخبر. وقرا العامة تتلى بتاءين من فوق، وقرا عبدالله وشيبة، وأبو جفر، وابن كثير، وابن عامر، وورش عن نافع في روايات شادة يتلى بالياء من تحت والتانيث مجازي فلذلك جاء في الفعل الوجهان اهسمين توله: (اذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدة ويكبا} اخبر الله تمالى أن الأنياء عليهم الصلاة والبلام كانوا إذا صمموا ايات الله سجدوا وبكوا خضوعا وخشوعا وخوفا وحذرا والمراد من الايات ما حصهم به من الكتب المنزلة عليهم، وقيل: المراد بالايات ذكر الجنة والنار والوعد والوعيد، قفيه استحباب البكاء وخشوع القلب عند سماع القران اهخازن رنن الخطيب: واختلف في هذا السجود لقال بعضهم: إنه الصلاة، وقال بعضهم: سجود التلاوة على حسب ما تعبدوا به. قال الرازي: ثم يحتمل أن يكون المراد سجود القران ويحتمل أنهم عند الخوف كانوا قد تعبدوا بالسجود نينعلون ذلك لأجل ذكر السجود في الاية اه قوله: (جمع ساجد) أي: قياسا وتوله: (وباك اي) على غير تياس ونياسه بكاة كقاض وقضاة كما قال ابن مالك: شيخت نحو رام ذو اطراد نعل الفتوحات الالهية(ج ه/م

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة