============================================================
سورة مريم [الاية: 58 اوليك) مبتدا(الزين أنسم الله عيم) صفة له (ين التبيحن) بيان له وهو في معنى الصفة وما بعده الى جملة الشرط صفة للنبيين، فقوله { ين نويوه الم) أي إدريس( ومتن حملنامع نوح) في السفينة كرسى من تور، عتده مبعون آلف ملك عن يسينه ومثلها عن يساره يخدمونه ويتولون عمله من تحت حكمه، فقال ملك الشمن: يا رب من أين لي هذا؟ قال له : دعالك رجل من بتى أدم يقال له إدريس ثم ذكر نحو حديث كعب الله ثم قال أي القرطبي: قال النحاس: قول إد (وما هم منها بسخرجين) 1الحجر: 48] يجوز أن يكون أعلم بهذا إدريس ثم نزل القرآن به - قال وهب بن منبه: فإدرس تارة يوفع في الجنة، وتارة يعبد الله مع الملائكة في الماء الرابعة الل قول (أوكك) حطاب لمحمد واسم الإشارة واقع هلى الأنبياء المذكورين في هذه السورة وهم عشرة. أولهم في الذكر زكريا، وأغرهم إدرن اه شيخنا.
قوله: (صفة له) أي أولكك الموصوفون بانسام الله عليهم وتوله : (بيان له) أي للموصول من بيان العام بالخاص، وفي نخة بيان لهم فان الدين أنعم الله عليهم عام والنبيون خاص، والمعنى أولثك المنمم عليهم الذين هم النبيون فمن اللبيان اه شيختا.
وعارة السمين : قوله: (من النبيين من ذرية آمم) من الاولى للبيان لأن كل الأنبياء منعم عليهم، والثاني للمتبعيض فمبرورها بدل مما قبله باعادة العامل قوله: (وهو في مى الصفة) فكأنه قال: أولئك الموصوفون بالتبوة وقوله : (وما بعده الخ) أي فكأنه قال: اولثك التبيون الذين هم بعض ذرية آدم اهشيختا.
قوله: (أي ادريس) تفسير للنرية المجرورة بمن فهو ممنوع من الصرف، وني الحقيقة هو تفسير للبعضن المدلول عليه بمن التبعيضية وليس تفسيرا للذرية لأنها تعم إمرس وغيره اهشيخنا: وهذا التفسير خبر عن المبتدا الذي هو، تقوله لكن ينوع تأويل والتقدير فقوله : (من فرية آدم) مفسر بادره أو محمول على اتريس. وعبارة البيضاوي: من فرية آدم بدل پاهادة الجار، ويجوز أن تكون من فيه للتبعيض لأن المنعم عليهم أهم من الأنيياء وأخص من النرية، وممن حملنا مع توح أي من فرية من حملنا مع نوح خصوصأ وهم من عذا إتريس، فان إدريس من قرية آدم لقربه متهه وابراهم من ذرهة من حمل مع نوح لأنه من ولد سام بن نوح ومن ذرية ابراهيم وهم الباقون .
واسرائيل عطف على ابراهيم آي: ومن نرية اسراليل وهو يمتوب، وكان منهم موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيس، ونيه دليل على أن أولاد البنات من الذرية انتهت مع زيادة.
وقوله: خصوصا اشار به إلى أن ذكر ذرية من حملتا من ذكر الخاصن بعد العام لأن المعطوفات داخلة في ذرية آدم اهزكريا.
قوله: ومن حملنا) على حذف مضاف أي ومن ذرية من حملنا الخ اه شيخنا.