============================================================
وره مريم (الاية: 57 الرابعة او المادسة او السابعة أو في الجنة ادخلها بعد ان اذيق الموت واحي ولم يخرج منها كان مارا ذات يوم في حاجة فأصابه وهج الش وحرها، فقال: يا رب اني مشيت يوما فكيف بمن يلها ميرة خمسالة عام في يوم واحد، اللهم خفف عنه من تقلها وحرها للما أصبح الملك وجد ن خفة الش وحرها ما لا بعرنه، فقال : يا رب خفنت هني حر الشم فما الدى قضيت قيه؟ قال : ان عبدي إدريس سألني أن اخفف عنك حملها وحرها فأجيته. قال: پا رب فاجمع بيني وبته واجعل بين وبينه خلة، قأذن له حتى اتى إدرى فكان إدريس يساله فكان مما سأله آن قال له: اني اخبرت آنك أكرم الملائكة وأمكتهم عند ملك الموت فاشفع لي إليه ليوخر أجلي فازداد شكرا وعيادة، فقال الملك : لا يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها وأنا مكلمه فرفعه إلى الماء ووضعه عند مطلع الشس، ثم أتى ملك الموت وقال له: لي إليك حاجة صديق لي من بني ادم تشفع بي اليك لتوخر أجله، فقال ملك الموت : ليس ذلك إلي ولكن إن احببت أعلته متى يموت فيقدم لنفه. قال: تعم فنظر في ديوانه فقال: إنك كلمتتي في انسان ما أراء يموت أبدا. قال: وكيف ذلك؟ قال: لا اجده يموت إلا عند مطلع الشم قال: إني اتيتك وتركته هناك قال: انطلق افلا أراك تجده إلا وقد مات فوالله ما بقي من أجل ادريس شيء، فرجع الملك قوجده ميتا.
وقال وهب: كان يرفع لإدري كل يوم من العباد مثل ما يرفع لجميع أهل الأرض في زمانه فجب منه الملانكة واشتاق إليه ملك الموت ناستاذن به في زيارته فأذن لى نأتاه في صورة بني ادم وكان إدريس يصوم الدهر، فلما كان وقت إفطاره دعاء إلى طعامه فأبى أن يأكل معه ففعل ذلك ثلاث ليال، فأنكره إدريس وقال له قي الليلة الثالثة: إني أريد أن أعلم من أنت؟ قال : أنا ملك الموت استاذنت ربي آن اصحبك، فقال: لي اليك حاجة . قال: ما هي؟ قال : تقيض روحي، قأوحى الله الب أن اقبض روحه فقبضها وردها الله إليه ني ساعة، فقال له ملك الموت : ما الفائدة في سؤالك قبض الروح؟ قال: لأذوق الموت وغمته فاكون أشد استعدادا له، ثم قال له إدريس: ان لي اليك حاجة قال: وما هي؟ قال : ترفمتي الى السماء لأنظر إليها والى الجنة والنار، فأذن الله له فرفمه. فلسا قرب من النار قال : لي حاجة . قال : وما تريد؟ قال: تسال مالكا حتى يفتع أبوابها ففعل، ثم قال : فكما ارشي النار فارني الجنة، فذهب به إلى الجنة قاستفتح ففتح أبوابها فأدخله الجتة، ثم قال له ملك الموت : اخرج لتعود الى مقرك فتعلق بشجرة وقال: ما أحرج منها فيعث الله ملكا حكما بينهما، فقال له الملك : مالك لا تخرج؟ قال: لأن الله تعالى قال: (كل نف ذالقة الموت) [آل عمران: 185) وقد ذته، وقال: واد منكم الا واردها) (مريم: 71] وقد وردتها، وقال: (ماهم منها بمخرجين [الحجر: 48) ولست أخرج. فأوحى الله إلى ملك الموت بإذتي دخل الجنة وبامري لا يخرج منها فهو حي هناك فذلك قوله تمالى: (ورنستاه مكانا عليا) واختلقرا في آنه حي في الماء ام ميت لقال قوم: هو ميت، وقال قوم: هو حي، وقالوا أربعة من الأنبياء في الأحياء: اثنان في الأرض وهما الخضر والياس، واثنان في السساء وهما عيسى وادريس اهخازن.
وفي القرطبي: وقال السدي: أنه نام ذات يوم فاشتدت عليه الشمن وحرها وهو متها في كرب فقال: اللهم خفف عن ملك الشمس وأعنه فانه يمارس نارأ حامية، فأصبح ملك الشمس وقد نصب له