تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة مريم] الابات: 53-51 هو الشناء الحن في جميع أهل الأديان ( والذكر في الكتب موسئ إنهر كان فخلسا) بكسر اللام وفتحها من اخلص في عبادته وخلصه الله من الدنس ( وكان رمرل بيها() ( وتديته) بقول يا موسى إني أنا الله (من حاني الگور) اسم جبل ( الأيمن) اي الدي يلي يمين موسى حين أقبل من مدين وقرت تاا مناجيا بآن أسمعه الله تعالى كلامه ( ورها له ين رحيا) نعمتنا ( لنا قدود) بدل أو عطف بيان ) حال هي المقصودة بالهبة إحابة لسؤاله أن يرسل أخاء معه وكان أسن منه المرضية، ويصلون على ايراهيم وعلى آله الى قيام الساعة اهشهاب وزاده قوله : (في جميع) أهل الأديان فكل أهل دين يترضون عن إبراهم واسحاق ويعقوب وهذا توبيخ لكفار مكة، إذ كان مقتضى ترضيهم وثنائهم على المدكورين أن يتبعوهم في الدين مع أنهم لم يفعلوا تا قوله : (من اخلص الخ) لف ونشر مرتب لتوجيه القراءتين اله قوله: (يقول يا موسى) أي لي سورة القصص في قول (فلما أتاها نودي من شاطيء الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب المالمين) (القصص: 30) اه شيختا قوله: (اسم جيل) هو معروف بين مدين ومصر. قوله : (الدي باي يمين موسى) صريح في أن المراد بالطور هو التي عند بيت المقدمن لا الطور عند السويس لأنه يكون على يسار المتوجه من مدين الى مصر كما هو محوس، وقوله: (حبن أقبل من مدين) أي متوجها إلى مصر اه شيختا.

قول: نجيا) حال من مفعول قربتاه وأصله نجير من تنجا ينجو، والأيمن الظاهر أنه صقة للجانب يدليل أنه تبعه في الإعراب في قوله تمالى: (وواعدناكم جانب الطور الأيمن) [طه: 80] وقيل: أنه صفة للطور إذ اشتقاقه من البمن والبركة اهسمين وني البيضاوي: وناديناه من جانب الطور الأيمن من ناحته البنى ومن المين، وهي التي تلي بمين موسى عليه السلام أو من جانبه الميمون من اليمن بأن تمثل له الكلام من تلك الجهة اه قول: ولربناء) أي تقريب تشريف فمثل حاله محال من قربه الملك لمناجاته واصطفاء لمصاحته، ونجيا أي مناجيا حال من أحد الضميرين في ناديناه أو قربناه اه أبو السود قول: (من وحتتا من تعليلية، وعبارة السمين: قول: من رحتتا) في من هذه وجهان، أحدهما: إنها تعليلية أي من أجل رحمتنا، وأخاء على هذا مفعول به، وهارون بدل أو عطف بيان أو منصوب باضار، أعي: ونيأ حال. والثاني: آنها تبعيضية اي بعض رحمتنا. قال الزمخشري: وأحاء علي هذا بدل، وهارون عطف بيان. قال الشيخ: والظاهر أن آخاه مفعول وهبنا ومن لا ترادف بعضا يبدل أخاه منها ار قوله: (أن يرمل) معمول لسؤاله وقد ذكر هذا السوال في مورة القصص بقوله: (قال رب إني قتلت منهم نفا [القصص: 33] الايتين اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة