============================================================
ورە مريم (الابات: 44 50 فيجيب دعائي وقد وفى بوعده المذكور في الشعراء واغفر لأبي. وهذا قبل أن يثبين له أنه عدر له كما ذكره في براءة ( وأفتزلكم وما ندعوى ) تعبدون ( ين دون الله واذ غوا) اعبد تفي عسن الا اكون بذعاه ري) بعبادته شقيا) كما شقيتم بعبادة الأصنام ( فلما أغترلم وما يعباون ين دون الله) بأن ذهب إلى الأرض المقدسة ( وصنا لثرح ابنين يانس بهما { اشعق ربعثويت ولا) منهما (جعلنا (ومنالم) للثلاثة ( ين تحيتا) المال والولد ( وحملناللم لسان حدق عليا رفيعا قوله : (نجيب وعاتي) أي معناء سأسأل الله لك توبة تنال بها مغفرته يمتي الإملام، والاستغفار للكافر بهذا الوجه جائز كأنه يقول: اللهم وفقه للا سلام أو تب عليه وأعده اهكرخي قوله: (يوعده) أي وعده المذكور هنا بقوله: (ساستغفر لك) الخ، وقوله: بقوله الخ متعلق بوني، وقوله: وهذا اي الدعاء المذكور في سورة الشعراء قبل أن يتعين الخ، أي : فلما تجن له ذلك بموته على الكفر ترك الاستغقار له، وقوله: كما ذكر في براءة اي في قوله: ({ وما كان استغفار إبراهيم لآبيه) (التوبة: 114] أي المذكور في الشعراء، وقوله : { وعدها (ياء) أي في سورة مريم اهشيختا.
قوله: { وأعترلكم) أي أترككم بالارتحال من بلادكم، وفد فعل وارتحل إلى الأرض المقدسة شيغنا قوله: {مسى الا اكون الخ في تصدير الكلام بعسى التواضع وهضم النفس والتنبيه على أن الاجابة والاثابة تفضل منه تعالى غير واجبين، وأن ملاك الأمر حاتمته وهو فيب اه بيضاوي قوله : (بأن ذهب) أي من بابل إلى الأرض المقدمة اهفتا.
وفي الخازن: أنه هاجر من كونى إلى الأرض المقدسة اهشيخنا.
وفي القاموس: وبابل كصاحب موضع بالعراق، واليه ينسب الخمر والسحر اه وفيه أيضا: وكوئى بالضم بلدة بالعراق اه توله: (يانس بهما) هذا يقتضى آنه عاش حتى راى يعقوب، وهو كذلك كما مرت الاشارة إله ني قوله: انيشرناها باسحاق ومن وراء إسحق يعقوب (هود: 21) اهشيخنا.
قوله: (اسحق وبعقوب) خصهما لأنه سيذكر إسماعيل بنضله منقردا اهكرخي قوله: (وكلا) مفعول أول لجملنا ونبيا هو المفمول الثاني اهكرخي قوله: (من رحمتتا) من للتبعيض، وقوله: (المال والولد) تقسير للرحمة اهشيخثا.
فسط لهم في الدنيا من سعة الرزق وكثرة الأموال والأولاد اهخازن.
قوله: (هو) أي اللان المذكور الثناء الحسن اي السيرة الحسنة، ففي اللسان مجاز مرسل من اطلاق اسم الالة وارادة ما يتشأ عنها اه شيخنا.
فالمعنى: وجعلنا لهم ثناء صادقا يذكرهم الأمم كلها إلى يوم القيامة بما لهم من الخصال