تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره مريم (الايتان: 46، 47 (لأربمتلك) بالحجارة أو بالكلام القبيح فاحذرني { وافجرنى مليا ل) دمرا طويلا ( قال سلكم عليك) مني اي لا اصيك بمكروه ( سأستغير لك رق انه كات بى حفا ل) من حفي أي بارا وني الخازن: أي اتاركها أنت وتارك عبادتها لثن لم تته أي : ترجع وتسكن عن سب آلهتنا وشتمك إياها لأرجسنك اله قوله: الثن لمتنته لام قم وقوله: لمن التصرض لها) اي مقالتك ليها، وتوله: لأرجنك نصراه قوله: (لهاحذرني) قنره أخلا من قول الكشاف إن قلت على أي شيء عطف قوله ( واهجرتي) قلت: على معطولف عليه محلوف يدل عليه لأرجمنك اي فاحذرني واهجرني لأن لأرجمتك تهديد وتقريع، وانما احتاج إلى هذا الحدف ليناسب بين جملتي العطف، وهذا التامب ليس بلازم عتد سيويه لأنه يجيز عطف الجملة الخبرية على الحملة الانشالية اهكرخي قوله: (دهرا طويلا) اي زمانا طويلا فانتصاب مليا بالظرفية الزمانية، ويجوز أن يكون متصوها على الحال معتاء سالما سويا . قال ابن عباس: اعتزلني مالما لا يصييك مني معرة فهو حال من فاعل اهبرني اهكرخي كوله: (قال سلام عليك) مدا قي مقابلة كوله : (لمن لم تته)، وقوله: (وأعتزلكم) الخ في مقابلة قوله: (وامجرني مليا اهشيغتا.

قوله: (أي لا أصيبك بكروه) أى فهذا سلام متاركة ومقاطعة، لا سلام تحية. هذا هو مراد الشارح. وقيل: إنه سلام تحية وكان قبل تحريمه على الكفار اهشيختا.

وقي اليضاوي: قال: سلام عليك توديع ومشاوكة ومقابلة للسيثة بالحسنة أي لا اصييك بمكروه، ولا أقول لك بعدما بؤذيك، ولكن سأمتغفر لك ربي لعله يوفقك للتوبة والاهمان، فان حقيةة الاستففار للكاقر اتدعاء التوفيق لما يوجب مغفرته الل، وقوله: فان حقيقة الاستغفار الخ جواب عن اشكال، وهو آنه كيف جاز له آن يستغفر للكافر أر يعده بذلك، وقد قال تعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين (التوية: 113] اله هاب وحاصل الجواب أن المراد باستغفاره له طلب توفيةه للهيمان الوجب للسغفرة اله وفي الخازن : ولسا أعياه أمره وعده أن يراجع فيه ربه فيساله أن يرزته التوحيد ويغفر له، وقيل : معناه سأمأل لك ربي توية تنال بها المغفرة ال قوله: (من حفي) حفا حفاوة بكتا. اي: اعتنى به وبالغ في اكرامه اهشيخنا.

وفي المختار: وحفي به بالكسر حفاوة بفتح الحاء فهو حفي أي بالغ في اكرامه والطافه والعناية بأمره، والحفي ايضأ المستقصي في السوال، ومن الأول قوله : ( إته كان بي حفيا)، ومن الثاني قوله تعالى: (كانك حفي عنها [الأعراف: 187]1ه.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة