============================================================
ورة مريم (الايات: 43 - 46 نفع أو ضر ( يخابتى انى قد جاتنى مر الولي ما لتم يأتلت فا تبعن أقدلك صرطا) طريقا سنا) مستقيما يكات لا تعبد الشيطد) بطاعتك اياه في عبادة الأصنام ( ان الشيطنن كان للرتنن عيا ) كثير العصيان يكايت انع الناف أن يمشاك عذات ين الركمنن) إن لم تتب تمتكون للشيطن ولتا) ناصرا وقرينا في النار ( قال لراضب أنت قذ ء الهقى يكايزهي) فتعيبها ( كين لز تلته) عن التعرض لها قوله: (أو ضر) اي أو دفع ضر.
قوله: (من العلم) اي بعض العلم، أي علم الوحي او التوحيد أو الاخرة، أقوال ثلاثة ذكرها ايو حيان اهشيختا.
قوله: (قاتبعتي) اي في الإيمان والتوحيد. قوله: (بطاعتك [ياه) اى فالمراد بعبادته المنهي عنها مطاوعته اياه في عبادة الأصنام التي يحسنها له بوسوسته اهشيغنا.
قوله (حصيا) أي ومطاوعة الماصي عصيان، والعصيان يوجب النار، فاذلك قال له : يا أبت اني أخاف الخ اهدشيفنا.
قوله: (با أيت إني اخاف) قال الفراء: أخاف اعلم ، والاكثرون على أنه محمول على ظاهره، والقول الأول إنما يصح لو كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام غالما بأن أباه سيموت على الكفر وذلك لم يثبت، فوجب إجراؤه على ظاهره، فإنه كان يجوز أن يامن فيصير من أمل الثواب، ويجوز آن يدرم على الكفر فيكون من أهل العقاب، ومن كان كذلك كان خايفا لا قاطما، والأقلون فروا الآية فقالوا أخاف بمعنى أعلم، واليه أشار في التقرير اهكرخي قوله: (ناصرا وقرينا) تفسير الولى بمجموع هذين تممح إذ بعد مسي العذاب ولا معاونة ولا نصرة ولهذا اقتصر غيره على الشق الثاني كاليضاوي فقال : وليا اي قرينا الي العذاب تليه ويليك الل والولى من الولى وهو القرب وكل من المتقارنين قريب من صاحبه اهشهاب.
قوله: (قال) أي أبوه . أراغب: مبتدأ وسوغه اعثماده على أداة الاستفهام آنت فاعل سد مسد خره وهذا أولى من اعرابه. أنت مبتدأ وراغب خبر مقدم، كما ذهب إليه الزمخشري لأنه لا تقديم فيه ولا تأخير، إذرتبة القاعل التاخير عن رافعه ولأنه لا فصل فيه بين العامل الذي هو أراغب وبين معموله وهو عن الهتي باجني وهو أنت إذا كان مبتدا، لأن الخبر ل عاملا في الميتدأ . قال ابن مالك وغيره : ان أنت مرفوع براغب وإلا يلزم الفصل بين راغب ومعموله هو عن الهتى باجنبي وهو أنت . وأجيب عثه بان عن متعلقه بمقدر بعد آنت دل عليه اراغب اه كرى قوله: (قال أرافب أنت عن الهتي) قابل استعطافه ولطفه في الإرشاد بالفظاظة وغلظة العناد فناداه باسه، ولم يقابل يا أيتى بيا بي وأخره، وقدم الخبر على المبتدأ وصدره بالهرة لانكار نفسنت الرغبة على ضرب من التعجب كانها مما لا يرغب عته عاقل، ثم هدده فقال : لتن لم تنته أي عن مقالتك فيها أو الرفية عنها لأرجمتك بلساني يعني الشتم والذم أو بالحجارة حتى تموت، آو تبعد عني واهجرني عطف على ما دل عليه لأرجمتك أي فاحذرنى واهجرني مليأ اهبيضاري