============================================================
ورة ريم االأيات:40- 42 يرسمرن } فيه للجزاء ( واذلز) لهم { فى الككب إبزهي ) اي خبره النه كان تيقا) مبالغا في الصدق (تا ) ويبدل من خبره اذقال لأيو آزر (يكابت) التاء عوض عن ياء الإضافة ولا يجمع بينهما وكان يعبد الأصنام ( لم تبدما لا يسمع رلا يير ولا ينى متلد ) لا يكفيك (قيا من قوله: (ولذكر) (لهم) اي لكقار مكة، وهذا معطوف على وأتذرهم أي اتل على الناس قصته وبلغها إياهم، كقوله: (واتل عليهم نبأ إيراهيم) [الشعراء: 19] اه أبو السعود.
أي: فالمراد ما ذكر والا فالذاكر له هو الله ني كتابه اهكشاف .
واعلم أن إبراهيم رتب هذا الكلام على قاية الحسن وقربه بغاية التلطف والرفق لقوله: يا أبت) دليل على شدة الحب والرغية في صرفه عن العقاب وارشاده إلى الصواب، لأنه نبهه أولا على ما يدل على المتع من عبادة الأصنام، ثم أمره باتباعه في الإيمان، ثم نبه على أن طاعة الشيطان غير جائزة في العقول، ثم ختم الكلام بالوعيد الزاجر عن الإقدام على ما لا يتبفي بقوله ( اني أخاقا الخ وإنسا فعل ذلك لأمور، آحدها: شدة تعلق قليه بصلاحه واداء حق الأبوة . وثانيها: ان التمي الهادي إلى الحق لا بد ان يكون رفيقا حتى يقبل كلامه. وثالثها: لنصح لكل أحد قإلى أبيه أولى اهخازن عاش ايراهيم من الصر ماثة وخحا وسبعين سثة وبينه وبين آدم الفا ستة، وبينه وبين نوح ألف سنة كما ذكره السيوطي في التحبير اهشيخنا.
قوله: (أي خبره) أي قصته وحاله . قوله (مبالغا في الصدق) أي بليغ الصدق في أقواله وأفعال وأحواله، وفي تصديق غيوب الله تعالى وآياته وكه ورسله، ولما ثبت آن كل تبي بجب أن يكون صديقا ولا يجب في كل صديق أن يكون نبيأ ظهر بهذا قرب مرتبة الصديق من مرتبة الني، قلهذا انتقل من ذكر كونه صديقا إلى ذكر كونه نبيا اهكري قوله: (ويبد) أي يدل اشتمال من خبره أي المقدر فالمبدل منه محذوف والبدل باعتبار ما أضيف إليه الظرف وهو قوله: (قال لأبيه ) الخ اه شيفنا.
وعبارة الكرخي: قوله : (ويبدل من خبوه) أي المقدر آتفا وهو بدل اشتمال، وقد فصل بين البدل والمبدل منه يقوله: (إنه كان صديقا) ونظيره : رايت زيدا ونعم الرجل اخاك واعترض بأته مبتي على تصرف إذا، وقد تقدم أنها لا تنصرف. قال الزمتشري: ويجوز آن تتعلق إذ يكان وهو مبني على عمل كان الناقصة واخواتها في الظرف غير اسمها وخبرها وفيه خلاف اله قوله: (ولا يجع بيهما) أي: فلا يقال ها أبتي ويقال يا أبتا اه ييضاوي اتسا جاز الثاني لعدم ليه بين العوضن اذ الألف بدل من الياء لا من التاء اهزكريا.
وانسا فيه الجع بين هوضين، وهذا لا محنور فيه كما ببع صاحب الجبيرة بين المح والتيمم ومما بدلان عن الضل اهشهاب.
قوله: الم تبد ما لا يسع) أي لأي شيء ولأي سبب تسبدها مع أن فيها ما يقعضي عدم عبادتها عدم ا وبصرها افشينتا