============================================================
سورة مريم (الاتان: 39، اعجب منهم يا مخاطب في سمعهم وابصارهم في الآخرة بعد ان كانوا في الدنيا صمأ عميا وأنذرهر خوف يا محمد كفار مكة (توم المرة) هو يوم القيامة يتحسر فيه المسيء على ترك الإحسان في الدنيا اذقضى الامر) لهم فيه بالعلاب ( وثم) في الدنيا ( فى ففلق) عنه وقم لا هن ) به ( انا نحن) تاكيد ( ترث الأرض ومن عليها) من العقلاء وغيرهم يا هلاكهم ( واتتا قوله: (أي أعجب) أي تعجب منهم إلى قوله (في الاخرة) تفير لقول: (أسمع بهم وأبصر يوم ياتوننا)، وقوله : (بعد أن كانوا الخ) تفسير لقوله: { لكن الظالمون اليوم الخ اه شيخنا.
وانسا صرف التعجب إلى المخاطبين لظهور استحالة الحمل على التعجب من المتكلم نفسه، والمراد أن أسماعهم وأبصارهم يومتذ جدير بأن يتعجبب متهما بعدما كانوا صما عميا في الدنيا أو آن المنى أمع هؤلاء وأبصرهم أي عرنهم حال اليوم الذي يأتونتا فيه ليعتبروا وينزجروا اهكرخي قوله: (يتحسر قيه السيء الخ) أي ويتحسر فيه المحسن على ترك الزيادة في الاحسان كما في الحديث احازرن قوله: اذ قضي الأمر يجوز أن يكون منصوبا بالحسرة والمصدر المعرف بأل يعمل في المفعول الصريح عند بعضهم فكيف بالظرف، ويجوز أن يكون بدلا من يوم فيكون معمولا لأنذر كذا قال أو البقاء والزمخشري، وتبعهما الشيخ ولم يذكر غير البدل . وهذا لا يجوز أن كان الظرف باقيا على حقيقته إذ يستحيل آن يعمل المستقبل في الماضي فإن جعلت اليوم مقمولا به أي خونهم نفس اليوم أي أنهم يخافون اليوم نفسه صح ذلك لخروج الظرف الى حيز المفاعيل الصريحة اهسمين قوله: (نيه) اي يوم الحرة. قوله: (وهم قي ففلة) الخ الجملتان حال من الضمير في أنلرهم اي الضسير البارزاه شيخنا.
وتلك الحال متضنة التعليل اهسييضاوي أي أنلرهم لأنهم في حالة يحتاجون فيها إلى الإنذار وهي الغفلة والكفر اه شهاب وني المين: قوله: ا وهم في ففلة وهم لا يومون) جملتان حالتان وفيهما قولان، أحدهما: أنهما حالان من الضير المستر في قوله : { في ضلال مبين اي استقروا في ضلال مبين على هاتين الحالتين السينتين والثاني: أنهما حالان من مفعول أنلرهم أى أنلرهم على هذه الحالة. وما بعدها، وعلى الأول يكون قوله: (وأندرهم) اعتراضا اله قوله: (تاكيد) اي لفظ نحن تاكيد للضمير في إنا لأنه بمعناه اه شيخنا.
قوله: (نرت الأرض) اي تستوعبها ارثا، وقوله: بإعلاك أملها أي بسبب أهلاكهم فلا يبقى موجود غيرنا. وهارة البيضاوي: إنا نحن نرث الأرض ومن عليها أي للا يبقى لأحد غيرنا عليها وعليهم ملك ولا ملك، أو نتوفى الأرض ومن عليها يالإفناء والإملاك توني الوارث لأرته اله وقوله: أو تتوفى الأرض أي نستونيها وتاخذها وتتبضها بتشبيه الاقناء باخذ المين وتبضها ببعض الورات لما قبضه من مورثه وهو استعارة اهشهاب.