تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة مريم (الأبتان: 37، 48 تشمد ورقظيم اي حضور يوم القيامة وأمواله (آميع بهم وأتصت بهم صيغتا تعجب بمعنى ما أسمعهم وما أبصرهم (يوم يأتونتا) في الاخرة ( لزكي القابيثود) من إقامة الظاهر مقام المض (اتوم) اي في الدنيا ( ف ضلتل ييين) اي بين به صموا عن سماع الحق وعموا عن إبصاره أي توله: (للذين كفروا) وهم المختلفون عبر عنهم بالموصول إيذانا بكقرهم جميمأ وإشعارا بعلة الكم اهالسرد قوله: من مشهد يوم عظيم مشهد متعل إما من الشهادة واما من الشهود وهو الحضور، ومشهد هنا يجوز آن يراد به الزمان أو المكان او المصدر، فإذا كان من الشهادة، والمراد به الزمان قتقديره: من وقت شهادة يوم، بان آريد به المكان لتقديره: من مكان شهادة يوم وآن أربد به المصدر فتقديره من شهادة ذلك اليوم وأن تشهد عليهم السنتهم وأيديهم وأرجلهم والملانكة والأنبياء، واذا كان من الشهود وهو الحضور فتقديره: من شهود الحساب والجزاء يوم القيامة أو من مكان الشهرد فيه وهر الموقف أو من وقت الشهود، وإذا كان مصلرا بحالتيه المتقد متين فتكون إضافته إلى الظرف من باب الاتساع كقول {مالك يرم الدين) [الفاتحة: 4) ويجوز أن يكون المصدر مضافا لقاعله على ما يجعل اليوم شاهدا بينهم إما حقيقة وإما مجازأ اه سمين توله: (أسمع بهم وأيصر) هذا لفظ امر ومعناه التعجب وأصح الأعاريب فيه كما تقرر في علم الشحو أن فاعله هو المجرور بالباء والباء زائدة وزيادتها لازمة إصلاحا للفظ لأن أفعل أمر ولا يكون فاعله ضميرا مرا، ولا يجوز حذف هذه الباء إلامع إن وأن. ولنا قول ثان أن الفاعل مضمر، والسراد به المتكلم كأن المتكلم يأمر نفسه بذلك والمجرور بعده في محل نصب، ويعزى هذا للزجاج، ولنا قول ثالث: وهو أن الفاعل ضمير المصدر والمجرور منصوب المحل أيضا، والتقدير أحسن يا حن بريد ولشبه هذا القاعل عند الجمهور بالفضلة لفظا جاز حذفه للدلالة عليه كهذه الآية وأن تقديره وابصر بهم وفيه أبحاث موضوعها كب التحو، وقيل: بل آمر حقيقة والمامور هو رسول الله والمعتى أسمع الناس وأبصرهم بهم وبحالهم ماذا تصنع بهم من العذاب وهو منقول عن أبي العالية اه قوله: (صيفتا تعجب) يعتي أن لفظها الأمر ومعناها التعجب فصح رفعهما الظاهر وزيد في فاعلهما الباء كما زيدت في فاعل كفى بالله شهيدا، إلا أن الباء في فاعل التمجب لازمة وفي فاعل كفى جائزة اهكري وسياي آن هذا البب مصروف للسخاطبين والمراد به التعبب آي حمل المخاطب على الجب، ولين المراد منه التعجب من المتكلم وهو الله تعالى لامتحالة هذا المعنى في حقه كسا سيأتي. قوله: (من إقامة الظاهر مقام المضمر) أي للايذان بأنهم في ذلك ظالمون لأنفسهم والأصل لكنهم اهأبو السعود.

قوله: (في ضلال) أي خطأ مبين. قوله: (به صموا) اي بسببه اي الضلال حصل لهم الصم الى فهو مشلق بها بعله اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة